Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu' fi Tarjamah Hammad al-Anshari · Pengarang: عبد الأول بن حماد الأنصاري

Baca Juz 2, halaman 583

  1. المجلد الثاني
  2. حكمه ونصائحه

٢٣٣ـ وسمعته يقول: "كون العالم يُتعقب في علمه من أهل العلم لا يدل ذلك على أنه ليس بعالم."

٢٣٤ـ وسمعته يقول: "إن هذا الزمان يذكر فيه الصحوة وهي ليست بصحوة وإنما غفلة عن العلم وطلبه".

٢٣٥ـ وسمعته يقول: "إن هذه الدولة لها فضل كبير على العلم والعلماء، وقد نشرت علم السلف في الداخل والخارج (فجزاها الله خيراً) ، فلو استعرض الإنسان العالم اليوم ما وجد من خدم العلم مثلها. فأفريقيا أهلها في الغالب أشاعرة كلابية، والهند أحناف ماتريدية، واليمن معتزلة زيدية وهؤلاء الثلاثة هم أكثر الناس اليوم. والأحناف الماتريدية أخذوا بنصيب الأسد في الكثرة والانتشار لأنهم كانوا هم الحكام يعني زمن الدولة العثمانية. والعلم ومنه العقيدة يتبع الدولة وبدون دولة فلا علم. وإن السبب في انحراف الناس عن العقيدة السلفية هو هؤلاء الفرق.

إن الأحناف لما تولوا القضاء في عصر الدولة العباسية قاموا بتحريف العقيدة السلفية وإبعادها عن المجتمع وإبدالها بعقيدة المعتزلة الجهمية، وكانت العقيدة قبلهم هي العقيدة السلفية الصافية".

٢٣٦ـ وسمعته يقول: "قل من لا يَهِمُ من العلماء وغيرهم".

٢٣٧ـ سمعته أكثر من مرة يقول لبعض الشباب المتزوجين إذا رأى من أحدهم قلة الحرص على الطلب يقول لهم: قال السلف: "ضاع العلم بين أفخاذ النساء".

٢٣٨ـ وسمعته يقول: "إن السؤال – من طلب العلم وغيره – يجب أن يكون على سبيل التعلم لا التعجيز".

Rujukan halaman ini: المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (رحمه الله)، ج 2، ص 583 (SanadKitab #7467, hlm. urut 589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.