Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu' fi Tarjamah Hammad al-Anshari · Pengarang: عبد الأول بن حماد الأنصاري

Baca Juz 2, halaman 650

  1. المجلد الثاني
  2. حياة الشيخ محمد عبد الله المدني
  3. رحلات الشيخ من المدينة

ثم تولى القضاء فيها -أي: أبها- نيابةً عن الشيخ فيصل بن عبد العزيز المبارك مدّة شهرين.

وفي رجوعه من صنعاء عاد إلى أبها، وفي أثناء إقامته في أبها تزوّج عمة محمد عبد القادر الحفظي، ولم ينجب منها على ما قاله محمد عبد القادر.

وكان من تلامذته الملازمين له في أبها: محمد أحمد أنور العسيري الذي أفادني هذه المعلومات.

وقال محمد عبد القادر: كان الشيخ ﵀ يحب التجوال، ولما عاد بتجارة من صنعاء سأله طلبة العلم كيف يشتغل بالتجارة وهو عالِم، فقال: "أنا أحقّ بها لأني أعرف حلالَها من حرامِها".

وفي عام ١٣٥٧هـ سافر من أبها إلى المدينة ولم يَعُدْ إلى أبها.

وقال في أبها:

ألا سقيًا لأبها من بلاد

...

عليل نسيمها يشفي العليلا

بلاد ما ألم بها غريب

...

فودّ مخيرًا عنها الرحيلا

ثالثًا: رحلته إلى أفريقيا:

أعني إلى (مِلّي) التي تسمى الآن (مالي) ، وقد ارتحل إليها سنة ١٣٥٧هـ، ولما وصل إلى تلك البلاد التكرورية أقام فيها مدّة طويلة تبلغ ستّ عشرة سنة يشتغل فيها بأمرين:

أولاً: تعليم الناس التوحيد السلفي، والحديث النبوي.

ثانيًا: يشتغل بالتجارة، ويذهب فيها إلى النيجر، وإلى نيجيريا، وإلى غانا، وهو على طريقة السلف حيث إنهم يُعلِّمون ويتّجرون لكي يستغنوا عن الناس فيما يتّصل بدنياهم.

Rujukan halaman ini: المجموع في ترجمة العلامة المحدث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري (رحمه الله)، ج 2، ص 650 (SanadKitab #7467, hlm. urut 656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.