Lewati ke konten

Kitab: Atsarud Da'wah al-Wahhabiyyah · Pengarang: محمد حامد الفقي

Baca halaman 59

  1. شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب

عليه، فيريهم من آيات رحمته بهم ما يفرج كربهم ويكبت عدوهم.

١٤٥ - أخذ الشيخ يتلو ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ الآية [الطلاق: ٢،٣] وغيرها من التسبيح والحمد لله، حتى إذا حاذوا المكان الموعود إذا بالله سبحانه يلقي الرعب في قلبهم حتى لم يستطع أحد أن ينقل قدما، فلووا عنان أفرسهم وولوا راجعين إلى ابن معمر يقصون عليه كيف إن الله كف أيديهم عن الشيخ فلم يستطيعوا أن يمسوه بسوء

١٤٦ - أخذ الشيخ طريقه إلى الدرعية وحده، يحمد الله على حفظه، وكف يد الظالم عنه، ومازال يجدُّ في السير حتى وصلها من أعلاها وقت العصر، وتوجه من فوره،إلى دار تلميذه محمد بن سويلم، فتحرَّج ابن سويلم من وفود الشيخ عليه، وخاف على نفسه من أمير البلدة: محمد بن سعود، وكان شأن الأمراء، وحاشيتهم، والعامة، كما قدمنا لك: على الجاهلية، والعنجهية الهوجاء، والظلم البين، وكان النفر القليل الذين أجابوا إلى دعوة الشيخ لا طاقة لهم بأحد هؤلاء، ولا قبل لهم بحربهم، لأنهم في قلة وذِّلة.

١٤٧ - فسكن الشيخ جأش ابن سويلم، وهوَّن عليه الأمر بتلاوة آيات من القرآن والحديث في الثناء على المؤمنين الصابرين، وأن سنة الله تعالى: أن العاقبة للمتقين.

١٤٨ - فتسامع الناس بالشيخ، ووفد على دار ابن سويلم بعض الخاصة ينظرون من هذا الذي بلغهم عنه ما كان من أحداث العيينة من هدم

Rujukan halaman ini: أثر الدعوة الوهابية في الإصلاح الديني والعمراني في جزيرة العرب وغيرها، ص 59 (SanadKitab #7479, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.