Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 3, halaman 334

  1. ٢٣ - الصيام
  2. التماس ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من [شهر] رمضان

فأما أنه لم يؤذن له في الإخبار بها [كي لا] (¬٥) يتكلوا على علمهم بها [فيحيونها] (¬٦) دون سائر الأوتار بل يحيوا الأوتار كلها فيصيبوها في جملتها، وكان عبد الله يزيد الناس على هذا [القول] (¬٧) فيقول: من يقم الحول يصبها. فقال أبي بن كعب:

والله لقد علم أبو عبد الرحمن أنها في رمضان ولكنه أراد أن يعمي على الناس [لئلا] (¬٨) يتكلوا.

قال: وأما أنه أنسيها [فلئلا] (¬٩) يسأل عن شيء من أمر الدين يعلمه فلا [يخبر] ١٠ - به، أو لأنه كان مجبولا على أكرم الأخلاق وأحسنها وعلم الله من قلبه الرأفة بأمته وأنه يشق عليه أن يسئل شيئا مما عنده فيبخل به فأنساه علم هذه الليلة حتى إذا سئل عنها فلم يخبر بها لم يكن كاتم علم عنده والله أعلم.

٣٦٩٣ - أخبرنا أبو بكر بن فورك أنا عبد الله بن جعفر نا يونس بن حبيب نا أبو داود نا زمعة عن سلمة بن [بهرام] (¬١) عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال في ليلة القدر:

«[ليلة] (¬٢) سمحة طلقة لا حارة ولا باردة تصبح شمسها صبيحها ضعيفة حمراء».

قال الإمام أحمد: وفي حديث معاوية بن يحيى عن الزهري عن محمد بن عبادة بن الصامت عن أبيه عن النبي ﷺ في فضل قيام ليلة القدر ثم قال: ومن أماراتها أنها ليلة [بلجة] (¬٣) صافية ساكنة لا حارة ولا باردة كأن فيها

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ت زغلول، ج 3، ص 334 (SanadKitab #748, hlm. urut 1416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.