Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 156

  1. ٢ - الإيمان برسل الله صلوات الله عليهم عامة

يأتوا بمثله لم يقدروا عليه ثم قد جئت بمثله مفترى بأنه ليس من عند الله، وذلك قوله:

أنا النبيّ لا كذب ... أنا ابن عبد المطّلب

وقوله:

تالله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدّقنا ولا صلّينا

فأنزلن سكينة علينا ... وثبّت الأقدام إن لاقينا

وقوله:

إن العيش عيش الآخره ... فارحم الأنصار والمهاجره

وقوله:

«تعس عبد الدّينار والدّرهم، وعبد الخميصة، إن أعطي منها رضي وإن لم يعط سخط، تعس وانتكس (وإن شيك) فلا انتقش».

فلم يدّع أحد من العرب أن شيئا من هذا يشبه القرآن وأن فيه كثيرا كقوله (¬١).

وحكى الأستاذ أبو منصور الأشعري-﵀-فيما كتب إليّ عن بعض أصحابنا أنه قال: يجوز أن يكون هذا النظم قد كان فيما بينهم فعجزوا عنه عند التحدّي، فصار معجزة لأنّ إخراج ما في العادة عن العادة نقض للعادة كما أن إدخال ما ليس في العادة في الفعل نقض للعادة.

وبسط الكلام في شرحه.

وأيّهما كان فقد ظهرت بذلك معجزته، واعترفت العرب بقصورهم عنه وعجزهم عن الإتيان بمثله.

١٣٤ - حدثنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ت زغلول، ج 1، ص 156 (SanadKitab #748, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.