إلى محمد ﷺ ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ هذا هو المحفوظ موقوف.
٤٠٧٦ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو الطيب محمد بن علي الزاهد نا سهل بن عمار نا عبيد الله بن موسى نا ابن أبي ليلى (ح).
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن ابن أبي ليلى وابن أبي أنيسة عن عبد الله بن أبي مليكة عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله ﷺ قال:
«نزل جبريل على إبراهيم ﵉ فراح به وذكر الحديث بنحوه وزاد ثم أفاض به حتى أتى به الجمرة فرماها ثم ذبح وحلق ثم أتى به البيت وطاف به» قال ابن أبي ليلى: ثم رجع به إلى منى فأقام فيها تلك الأيام ثم أوحى الله إلى محمد ﷺ ﴿أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً﴾ لم يذكر أبو الطيب رجوعه إلى منى.
٤٠٧٧ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو عمرو بن مطر أنا محمد بن يحيى بن الحسن العمي نا ابن عائشة نا حماد بن سلمة نا أبو عاصم الغنوي عن أبي الطفيل قال قلت لابن عباس يزعم قومك أن رسول الله ﷺ طاف بين الصفا والمروة على بعير وإن ذلك سنة قال: صدقوا وكذبوا قال: قلت ما صدقوا وكذبوا؟ قال: صدقوا طاف رسول الله ﷺ بين الصفا والمروة على بعير وكذبوا ليس بسنة كان الناس لا يدفعون من رسول الله ﷺ ولا يصدون فطاف على بعير ليسمعوا كلامه وليروا مكانه ولا تناله الأيدي. قلت ويزعم قومك أن رسول الله ﷺ قد رمل بالبيت وذلك سنة. قال: صدقوا وكذبوا. قلت ما صدقوا وكذبوا؟ قال قد صدقوا قد رمل رسول الله ﷺ بالبيت وكذبوا ليس بسنة إن قريشا قالت زمن الحديبية دعوا محمد وأصحابه [حتى] (¬١) يموتوا موت النغف. قال ابن عائشة: ديدان تكون في مناخر الشاة [فما] (¬٢) صالحوه على أن يجيئوا من