التاسع والعشرون من شعب الإيمان
وهو باب في اداء خمس المغنم إلى الإمام
أو عامله على الغانمين
قال الله ﷿ (¬١):
﴿وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ﴾.
فأبان جل ثناؤه بقوله:
﴿إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللهِ﴾.
أن (عليه) (¬٢) الخمس للأصناف الخمسة من الإيمان.
٤٣٢٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو بكر بن إسحاق الفقيه نا أحمد بن بشر المرثدي نا خلف بن هشام ح.
وأخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري نا جدي يحيى بن منصور القاضي نا أحمد بن سلمة نا حامد بن عمر بن حفص البكراوي وأحمد بن عبده الضبي نا (حماد) (¬١) بن زيد أنا أبو حمزة قال: سمعت ابن عباس يقول: قدم وفد عبد القيس على النبي ﷺ فقالوا: يا رسول الله [إنا هذا] (¬٢) الحي من ربيعه وقد (حال) (¬٣) بيننا وبينك كفار مضر ولسنا نخلص إليك إلا في شهر حرام فمرنا بشيء نأخذ عنك وندعوا إليه من ورائنا قال: آمركم بأربع وانهاكم عن أربع الإيمان [بالله] (¬٤) شهادة أن لا إله إلا الله وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا