ينفعك القارئ حتى يكون له عقل.
٤٦٩٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا الوليد يقول: سمعت الحسن بن سفيان يقول: نا أحمد بن إبراهيم الدورقي نا يحيى بن سعيد عن شعبة قال: من الناس من عقله بفنائه ومنهم من عقله معه ومنهم من لا عقل له فأما [العقل] (¬١) الذي عقله معه فالذي يبصر ما يخرج منه قبل أن يتكلم وأما الذي عقله بفنائه [فالذي يبصر ما يخرج منه بعد ما يتكلم قال: فحدثت به عبد الرحمن بن مهدي فقال: هذه صنعتنا يعني الذي عقله بفنائه] (¬٢) واستحسن الكلام. فقال: ليس هذا من كلام شعبة إنه سمعه من غيره.
٤٦٩١ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني دعلج بن أحمد السجزي نا أحمد بن علي الأبار نا محمد بن سلام الجمحي قال: (زعم) (¬١) عبد القاهر بن السري قال: قال إياس بن معاوية ما من رجل عاقل إلا وهو يعرف عيب نفسه.
قال: فقيل له فما عيبك يا أبا وائلة؟ قال: الإكثار قال: ثم (ماذا) (¬٢) قال: أم والله [مع] (¬٣) ذلك وإن أكثرت ما تدبر قول عاقل إلا وجد فيه بعض ما ينتفع [به] (¬٤).
٤٦٩٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا يحيى بن أبي طالب أنا عبد الوهاب أنا أبو حشرج عن وهب بن منبه قال: لما بلغ ذو القرنين مطلع الشمس قال له ملكها: يا ذا القرنين صف لي الناس؟ قال: إن محادثتك من لا يعقل (بمنزلة من يضع) (¬١) الموائد لأهل القبور ومحادثتك من لا يعقل بمنزلة من يبل الصخرة حتى تبتل أو يطبخ الحديد يلتمس آدمه، نقل الحجارة من رؤوس الجبال أيسر من محادثة من لا يعقل.