فحرم القتل وسماه ظلما، والظلم قبيح حرام. وبمثل ذلك جاءت السنة.
٥٣١٦ - أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بن جناح القاضي بالكوفة أنا أبو جعفر بن دحيم ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة ثنا عثمان بن محمد بن أبي شيبة ثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل قال: قال عبد الله بن مسعود: قال رجل: يا رسول الله أي الذنب أكبر عند الله قال: أن تدعو له ندا وهو خلقك [ثم قال: أي] (¬١) قال: أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك قال:
أن [تزاني] (¬٢) بحليلة جارك فأنزل الله تصديقها:
﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً﴾.
رواه البخاري ومسلم في الصحيح عن عثمان بن أبي شيبة.
٥٣١٧ - وقد مضى حديث أنس عن النبي ﷺ انه سئل عن الكبائر فقال:
«الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وقول الزور».
٥٣١٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا إبراهيم بن بكر المروزي ثنا يعلى بن عبيد ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«امرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها منعوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ﷿».
أخرجه مسلم في الصحيح من حديث الأعمش.
٥٣١٩ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا إبراهيم بن بكر المروزي ثنا يعلى بن عبيد ثنا الأعمش عن أبي ظبيان عن أسامة بن زيد قال: بعثنا رسول الله ﷺ إلى الحرقات فنذروا بها فهزموا فأدركنا رجلا منهم فقال: أشهد أن لا إله إلا الله فضربته بالسيف حتى قتلته فلما قدمنا على رسول الله ﷺ فقال: من لك بلا إله إلا الله قال: قلت: يا رسول الله إنما