بعبده المؤمن من هذا الطائر بفرخه».
وهذا شاهد لما تقدم.
٧١٣٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا محمد بن إسحاق الصغاني نا ابن أبي مريم نا أبو غسان حدثني زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب أنه قدم على رسول الله ﷺ سبي فإذا امرأة من السبي قد تحلب ثديها تبتغي إذا وجدت صبيا في السبي أخذته فألزقته ببطنها فأرضعته فقال لنا رسول الله ﷺ:
«أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟».
فقلنا لا والله وهي تقدر على أن لا تطرحه فقال رسول الله ﷺ «لله تعالى أرحم بعباده من هذه المرأة بولدها».
رواه البخاري عن ابن أبي مريم ورواه مسلم عن ابن عسكر وغيره عن ابن أبي مريم وقد روي عن زيد بن أسلم مرسلا.
٧١٣٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: نا أبو العباس الأصم نا محمد بن إسحاق الصغاني أنا عبد الله بن أبي بكر نا حميد عن أنس قال: كان نبي الله ﷺ في طريق من طرق المدينة وصبي على ظهر الطريق فخشيت أمه أن يؤطأ الصبي فشقت وقالت: ابني ابني فاحتملت ابنها فقالوا: يا رسول الله ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار. قال: والله لا يلقي حبيبه في النار.
٧١٣٤ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة أنا أبو عمرو بن مطر نا أحمد بن الحسين بن نصرح.
وأخبرنا محمد بن أبي معروف الفقيه أنا أبو سهل الإسفرايني أنا أبو جعفر أحمد بن الحسين الحذاء أنا علي بن المديني نا مروان أنا معاوية نا يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: كان رجل من الأنصار عند رسول الله ﷺ ومعه صبي له. قال: فجعل يضمه إليه ويرحمه فقال له رسول الله ﷺ: اترحمه؟ قال: نعم يا رسول الله.
قال: «فالله أرحم به منك وهو أرحم الراحمين».