Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 6, halaman 6

  1. ٤٩ - طاعة أولي الأمر بفصولها

مقامه ويمضي فيهم أحكامه لأن منزلتهم جميعا إذا مات عن غير خليفة له فيهم كمنزلة من ناب عنه في حياته فلما كانت سنته في أهل البلاد القاصية أيام حياته أن يؤمر عليهم أميرا أو ينفذ إليهم قاضيا فإن لم يفعل أمروا عليهم أميرا دل ذلك على أن حق الجماعة بعد وفاته لا عن أحد استخلفه عليهم على أن يكون لهم فيما بينهم من يقوم مقامه وينفذ أحكامه وبسط الكلام فيه أول السطر واستدل [غيره] (¬٢) من أصحابنا في وجوب نصب الإمام شرعا باجماع الصحابة بعد وفاة الرسول ﷺ على نصب الإمام.

٧٣٤٩ - وقد ذكرنا الأخبار في ذلك في كتاب الفضائل وروينا عن ابن عمر قال: قيل لعمر ﵁ ألا تستخلف؟ قال: إن أترك فقد ترك من هو خير مني رسول الله ﷺ وإن استخلف فقد استخلف من هو خير مني أبو بكر.

٧٣٥٠ - وروينا عن شقيق بن سلمة قال: قيل لعلي ﵁ استخلف علينا. فقال: ما استخلف رسول الله ﷺ فأستخلف ولكن إن يرد الله بالناس خيرا جمعهم على خيرهم كما جمعهم بعد نبيهم على خيرهم. وفي هذا دلالة على عدم النص من النبي ﷺ على الإمام بعده مع عدم ظهوره وانتشاره ولو كان موجودا لانتشر وظهر كالقبلة وإهداء الصلاة وغيرهما مما تعم به البلوى ويجب على [الأعيان] (¬١) وحين لم يكن نص استدلوا بأمر النبي ﷺ أبا بكر

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ت زغلول، ج 6، ص 6 (SanadKitab #748, hlm. urut 2462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.