٧٤١٦ - بلغني أن رسول الله ﷺ قال:
«ما من وال يلي شيئا من أمور الناس إلا يأتي به يوم القيامة يده مغلولة إلى عنقه فيوقف على جسر من النار ينتفض ذلك الجسر انتفاضة يزيل كل عضو منه عن موضعه ثم يعاد فيحاسب فإن كان محسنا نجاه إحسانه وإن كان مسيئا انحرف به ذلك الجسر فهوى به في النار سبعين خريفا».
قال له: ممن سمعت هذا قال: من أبي ذر وسلمان فأرسل إليهما عمر فسألهما فقالا: نعم سمعناه من رسول الله ﷺ. فقال عمر: واعمراه من يتولاها بما فيها فقال أبو ذر: من [أرغم] (¬١) الله أنفه وألصق خده بالأرض قال:
فأخذ المنديل فوضعه على وجهه ثم بكى وانتحب حتى أبكاني.
٧٤١٧ - ثم قلت: يا أمير المؤمنين قد سأل جدك العباس رسول الله ﷺ (إمارة على مكة أو الطائف أو اليمن فقال له النبي ﷺ: يا عباس يا عم النبي نفس تنجيها خير من إمارة لا تحصيها) -نصيحة منه لعمه وشفقة منه عليه وإنه لا يغني عنه من الله شيئا إذ أوحي إليه:
﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء ٢١٤/].
فقال: يا عباس يا عم النبي ويا صفية عمة النبي ويا فاطمة بنت محمد إني لست أغني عنكم من الله شيئا لي عملي ولكم عملكم» (¬١) وقد قال عمر بن