Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 6, halaman 101

  1. ٥٣ - التعاون على البر والتقوى

الثالث والخمسون من شعب الإيمان

وهو باب في التعاون على البر والتقوى

قال الله ﷿:

﴿وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ﴾ [المائدة:

٢].

ومعنى هذا الباب أن المعاونة على البر بر لأنها إذا عدمت مع وجود الحاجة إليه لم يوجد البر وإذا أوجدت وجد البر فبان بأنها في نفسها بر ثم رجح هذا البر على البر الذي ينفرد به الواحد بما فيه من حصول بر كثير مع موافقة أهل الدين والتشبه بما بني عليه أكثر الطاعات من الاشتراك فيها وأدائها بالجماعة وبسط الكلام في ذلك.

٧٦٠٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا محمد بن اسحاق الصغاني والعباس الدوري قالا نا يزيد بن هارون أنا حميد عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ. وفي رواية الدوري أن رسول الله ﷺ قال انصر أخاك ظالما أو مظلوما فقالوا يا رسول الله هذا ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما؟

قال تمنعه من الظلم. أخرجه البخاري من وجه آخر عن حميد وأخرجه مسلم من حديث أبي الزبير عن جابر بمعناه.

قال الإمام أحمد ﵀: ومعنى هذا أن الظالم مظلوم من جهته كما قال الله ﷿:

﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ﴾ فكما ينبغي أن ينصر المظلوم إذا كان غير نفس الظالم ليدفع الظلم عنه كذلك ينبغي أن ينصر إذا كان نفس الظالم

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ت زغلول، ج 6، ص 101 (SanadKitab #748, hlm. urut 2556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.