Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 6, halaman 145

  1. ٥٤ - باب الحياء بفصوله

﴿اِعْمَلُوا ما شِئْتُمْ﴾.

قلت وهذه الأقوال التي حكيناها متفقة في المعنى وإن كانت مختلفة في اللفظ.

وقال الحليمي ﵀: وإذا حافظ على الجماعة استحيا من الناس فهي على وجهين أحدهما أن يخاف ذم الجيران إياه فلا يفارق المسجد ليحمدوه ويثنوا عليه خيرا فهذا رياء وليس بمحمود. والآخر أن يكون حياؤه من الله ﷿ بالحقيقة فيخشى أنه إن فارق الجماعة كان من عاجل عقوبة الله إياه أن يبسط المسلمون فيه ألسنتهم بالذم وإن كان معها كان من عاجل ما يثنيه الله تعالى به أن يطلق المسلمون ألسنتهم فيه بالمدح فيكون خوفه ذم الناس وحبه مدحهم متعلقا بالله ﷿ لا بغيره فهذا محمود. ويستحي الولد من الوالد والمرأة من زوجها والجاهل من العالم والصغير من الكبير والواحد من الجماعة فيريد الأدون أن يعمل على غير الأكمل عملا من حقوق الناس يحق مثله للأكمل فيخاف أن يقع منه على وجه يذمه فيدعه فذاك استحياؤه وهذا أيضا محمود لأن فيه مراعاة الناقص حق الكامل وإذعانه لهم لأجل الفضل الذي يعلمه له على نفسه.

٧٧٣٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن أيوب أنا أبو حاتم الرازي نا أبو الأسود نا ابن لهيعة عن أسامة بن زيد الليثي أن (أبا داود) (¬١) مولى بني محمد الزهري حدثه أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«فضلت المرأة على الرجل بتسعة وتسعين جزءا من اللذة ولكن الله ﷿ ألقى عليهن الحياء».

٧٧٣٨ - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي املاء أنا عبد الله بن محمد بن موسى نا محمد بن غالب أنا أبو الوليد نا ليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير سمع سعيد بن زيد أن رجلا قال للنبي ﷺ: أوصني قال: أوصيك

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ت زغلول، ج 6، ص 145 (SanadKitab #748, hlm. urut 2599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.