قال أبي: الأعجم الدواب وتفسير ذلك قول رسول الله ﷺ:
«العجماء جرحها جبار».
٧٧٤١ - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي سمعت محمد بن الحسن بن خالد المخرمي يقول: سمعت محمد بن عبد الله الفرعاني قال: كان الجنيد جالسا مع رويم والجريري وابن عطاء فقال الجنيد: ما نجا من نجا إلا بصدق الملجأ. قال الله ﷿:
﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ وَضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلاّ إِلَيْهِ﴾ الآية.
وقال رويم: ما نجا من نجا إلا بصدق التقى قال الله تعالى:
﴿وَيُنَجِّي اللهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ﴾ الآية.
وقال الجريري: ما نجا من نجا إلا بمراعاة الوفاء قال الله ﷿:
﴿الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ﴾.
وقال ابن عطاء: ما نجا من نجا إلا بتحقيق الحياء قال الله ﷿:
﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ يَرى﴾.
٧٧٤١ مكرر-سمعت أبا سعيد بن عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد سمعت علي بن جهضم بمكة سمعت أبا عبد الله الفارسي يقول: سئل جنيد عن الحياء فقال رؤية الآلاء ورؤية التقصير فيتولد من بين هذين الحالين حالة تسمى الحياء.
٧٧٤٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق سمعت سعيد بن عثمان الحناط سمعت ذا النون يقول: اعلموا أن الذي أهاج الحياء من الله ﷿ معرفتهم بإحسان الله إليهم وعلمهم بتضييع ما افترض الله عليهم من شكره وليس لشكره نهاية كما ليس لعظمته نهاية.
٧٧٤٣ - أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي سمعت عبد الواحد بن بكر يقول: سمعت محمد بن أحمد بن يعقوب حدثني محمد بن عبد الملك يقول: