عن جابر قال: قالوا: يا رسول الله ما الشؤم؟ قال: سوء الخلق.
٨٠٢٢ - وأخبرنا أبو الحسن بن أبي بكر الأهوازي أنا أحمد بن عبيد نا أبو عمران الجوني نا سهيل بن إبراهيم الجارودي فذكره. وأخبرنا أبو الحسن أنا أحمد بن ناجيه نا سهيل بن إبراهيم أبو الخطاب الجارودي نا عبيد الله بن سفيان العدّاني نا الفضل بن عيسى الرقاشي فذكره غير أنه قال: قيل: يا رسول الله فزاد ابن ناجيه في اسناده رجلا وهو أولى وكيف كان فهو ضعيف الإسناد وقد روي أبو بكر عبد الله الغساني وهو ضعيف عن حبيب بن عبيد الرحبي عن عائشة مرفوعا قال: الشؤم سوء الخلق.
٨٠٢٣ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا الأصم نا العباص الدوري نا إبراهيم بن شماس السمرقندي نا الفضيل بن عياض عن ليث عن حبيب بن أبي ثابت عن ميمون بن أبي شبيب عن معاذ قال: قلت: يا رسول الله أوصني بوصية. قال: اتق الله حيث ما كنت. قال: قلت زدني قال: اتبع السيئة الحسنة تمحها. قال: قلت زدني. قال: خالق الناس بخلق حسن.
٨٠٢٤ - وأخبرنا أبو محمد بن يوسف أنا ابن الأعرابي نا مطين الحضرمي نا عثمان بن أبي شيبة نا جرير عن ليث فذكره بنحوه غير أنه قال: إن معاذ بن جبل قال: للنبي ﷺ أوصني يا رسول الله.
٨٠٢٥ - وأخبرنا أبو علي الروذباري أنا أبو طاهر المحمدأبادي نا حامد بن محمود نا إسحاق بن سليمان نا أبو سنان عن حبيب بن أبي ثابت عن ميمون بن أبي شبيب قال: لما بعث رسول الله ﷺ معاذ إلى اليمن قال معاذ:
فإذا ركب ابن صفوان نحو النبي ﷺ، فقلت: يا رسول الله ما أرى هؤلاء إلا سائلوك عني فأوصني واجمع.
«اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالط الناس بخلق حسن».