أم أبان بنت الوازع بن زارع عن جدها زارع وكان في وفد عبد القيس قال: لما قدمنا المدينة فجعلنا نتبادر من راحلنا فنقبل يد رسول الله ﷺ ورجله وانتظر المنذر الأشج حتى أتى عيبته فلبس ثوبه ثم أتى النبي ﷺ فقال: له إن فيك خلتين يحبهما الله الحلم والإناة قال: يا رسول إنا لنخلق بهما أم الله جبلني عليهما؟ قال: بل الله جبلك عليهما. قال: الحمد لله الذي جبلني على خلتين يحبهما الله ورسوله.
٨٩٦٧ - وروينا عن الشعبي أن جعفر بن أبي طالب لما قدم من الحبشة ضمه النبي ﷺ وقبل ما بين عينيه وقد ذكرنا هذه الأحاديث وما يتصل بها في الرابع من كتاب النكاح من كتاب السنن.
٨٩٦٨ - وأخبرنا أبو الحسن بن عبدان قال: أنا أحمد بن عبيد قال: أنا إسماعيل بن الفضل قال: حدثني خليفة بن خياط قال: نا زياد بن عبد الله البكائي قال: نا مجالد بن سعيد عن الشعبي عن عبد الله بن جعفر قال: لما قدم جعفر من الحبشة استقبله النبي ﷺ فقبل شفتيه. فقال: لا أدري بأيهما كان أشد فرحا بقدوم جعفر أو بفتح خيبر هكذا وجدته وروايته بين عينيه وإن كانت مرسله أصح والله أعلم وقد.
٨٩٦٩ - أخبرناه أبو سعد الماليني قال: أنا أبو أحمد بن عدي قال: نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قال: نا داود بن عمرو قال: نا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: لما قدم جعفر وأصحابه استقبله النبي ﷺ فقبله بين عينيه.
٨٩٧٠ - قال: أبو أحمد ورواه أبو قتادة الحراني عن الثوري عن يحيى بن سعيد وقال: عن عمرة عن عائشة. قال الحليمي ﵀: ومن وجوه المقاربة والموصلة إطعام الطعام وقد ذكرنا في ذلك أحاديث فيما مضى من الكتاب.