رواه البخاري عن حجاج بن منهال وحفص بن عمر وأخرجه مسلم من أوجه أخر عن عاصم.
٩٧٣٨ - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد الصفار نا تمتام محمد بن غالب نا موسى بن اسماعيل نا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال: مات ابن لأبي طلحة من أم سليم فقالت لأهلها لا تحدثوا أبا طلحة بموت ابنه حتى أكون أنا أحدثه، قال: فجاء فقربت إليه عشاءه وشرابه ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع له قبل ذلك فلما شبع وروى وأصاب منها حاجته.
قالت: يا أبا طلحة لو أن أهل بيت أعاروا عاريتهم أهل بيت آخرين وطلبوا عاريتهم أترى لهم أن يمنعوهم؟ قال: لا.
قالت: فاحتسب ابنك. قال: تركتني حتى إذا وقعت بما وقعت تحدثيني بموت ابني فانطلق حتى أتى رسول الله ﷺ فأخبره ما كان من أمره فقال رسول الله ﷺ بارك الله لكما في غابر ليلتكما فعلقت تلك الليلة فحملت وكان رسول الله ﷺ في سفر وأبو طلحة وأم سليم معه فلما دنوا من المدينة وكان رسول الله ﷺ لا يطرق المدينة طروقا في سفر قال: فضربها المخاض.
فانطلق رسول الله ﷺ واحتبس عليها أبو طلحة. فقال أبو طلحة والله إنك لتعلم يا رب إنه ليعجبني أن أخرج مع نبيك إذا خرج وأدخل معه إذا دخل وقد احتبست كما ترى.
قال: تقول أم سليم يا أبا طلحة ما كنت أجد الذي كنت أجد فانطلق فقدم رسول الله ﷺ تلك الليلة فضربها المخاض فولدت.
فقالت له أم سليم: لا تطعمه شيئا حتى تغدو به إلى رسول الله ﷺ وبات يبكي حتى أصبح فغدوت به على رسول الله ﷺ فلما رآه رسول الله ﷺ قال: لعل أم سليم ولدت. قلت: أجل فقعد وجئت به حتى وضعته في حجره فدعا بعجوة من عجو المدينة فلاكها في فيه حتى ذابت ثم لفظها في فيه فجعل الصبي يتلمظ. فقال رسول الله ﷺ:
«انظروا إلى حب الأنصار التمر ثم مسح وجهه وسماه عبد الله».
٩٧٣٩ - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو الحسن علي بن محمد بن