الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين ثم قال:
﴿وَإِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ الآية ..
فرمى رسول الله ﷺ بالصحيفة ودعاهم وقال:
﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾.
قال فيومئذ وضعنا ركبتنا قال: وكان يجلس فإذا أراد القيام قام وتركنا فأنزل الله ﷿:
﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ﴾.
وتجالس الأشراف:
﴿وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا﴾.
يعني الأقرع وعينيه. قال: ثم ضرب لهم مثل الحياة الدنيا ومثل الرجلين فكذا نقعد بعد ذلك مع النبي ﷺ فإذا بلغ الساعة التي يريد أن يقوم فيها قمنا وتركناه حتى يقوم.
١٠٤٩٢ - أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد بن موسى السلمي ثنا جدي إسماعيل بن نجيد ومحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ قالا:
ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا بشر بن هلال الصواف ثنا جعفر بن سليمان عن المعلى بن زياد عن العلاء بن بشير عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري قال: كنت في عصابة فيها ضعفاء للمهاجرين وأن بعضهم يستر بعضا من العرى وقارئ يقرأ علينا ونحن نستمع لقراءته قال: فجاء رسول الله ﷺ حتى قام علينا فلما رآه القارئ سكت قال: فسلم وقال: ماذا كنتم تصنعون قلنا: يا رسول الله كان قارئ يقرأ علينا ونحن نستمع إلى قراءته فقال: الحمد لله الذي جعل من أمتي من أمرت أن أصبر معه قال: ثم جلس وسطنا ليعدل نفسه فينا ثم قال: بيده هكذا فتحلق القوم فلم يعرف رسول الله ﷺ منهم أحدا قال: وكانوا