Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 7, halaman 422

  1. ٧٤ - الجود والسخاء

﴿فَأَمّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى﴾.

قال: أعطى من ماله واتقى ربه.

﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى﴾.

بالخلف من الله ﷿:

﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى﴾.

قال: للخير من الله ﷿:

﴿وَأَمّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى﴾.

قال: بخل بماله واستغنى عن ربه وكذب بالخلف من الله:

﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى﴾.

للشر من الله ﷿. قال الإمام أحمد: فثبت بجميع ما ذكرناه أن الجود من مكارم الأخلاق والبخل من أراذلها وليس الجواد الذي يعطي في غير موضع العطاء ولا البخيل الذي يمنع في موضع المنع لكن الجواد من يعطي في موضع العطاء والبخيل الذي يمنع في موضع العطاء فكل من استفاد بما يعطي أجرا أو حمدا فهو الجواد ومن استحق بالبخل ذما أو عقابا فهو البخيل وبسط الكلام فيه.

١٠٨٢٦ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو جعفر الرزاز نا سعدان بن نصر نا سفيان بن عيينه عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة يبلغ به النبي ﷺ قال:

«مثل المنفق والبخيل كمثل رجل عليه جبتان أو جنتان من حديد من لدن ثديهما إلى تراقيهما فإذا أراد المنفق أن ينفق سبغت عليه الدرع أو مرت حتى تحسر ثيابه ويقفو أثره وإذا أراد البخيل أن ينفق قلصت عنه يعني الدرع ولزمت كل حلقه موضعها حتى أخذت بعنقه أو بترقوته فهو يوسعها ولا تتسع فهو يوسعها وهي لا تتسع».

رواه مسلم عن عمرو الناقد عن سفيان وأخرجاه من حديث طاوس عن أبي هريرة.

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ت زغلول، ج 7، ص 422 (SanadKitab #748, hlm. urut 3412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.