Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 1, halaman 53

  1. [مقدمة المصنف]
  2. باب الدليل على أن الإيمان والإسلام على الإطلاق عبارتان عن دين واحد

قال: فما الإيمان؟

قال: أن تؤمن بالله وملائكته والجنّة والنّار والبعث بعد الموت والقدر كلّه.

قال: فما الإحسان؟

قال: أن تعمل كأنّك ترى فإن لم تكن ترى فإنّك ترى.

قال: فمتى السّاعة؟

قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السّائل.

قال: فما أشراطها؟

قال: إذا رأيت الحفاة، العراة، العالة، رعاء الشّاء، يتطاولون في البنيان، وولدت الاماء أربابهنّ.

ثمّ قال: عليّ بالرّجل.

فطلبوه فلم يروا شيئا. فلبث يومين أو ثلاثة ثم قال: يا ابن الخطاب! أتدري من السائل عن كذا وكذا؟

قال: الله ورسوله أعلم.

قال: ذاك جبريل. جاءكم يعلّمكم أمر دينكم.

قال: وسأله رجل من جهينة أو مزينة، قال:

يا رسول الله! فيم نعمل؟ أفي شيء قد خلا أو مضى؟ أو شيء يستأنف الآن؟

قال: في شيء قد خلا ومضى.

فقال رجل أو بعض القوم: فيم نعمل إذن؟

قال: إنّ أهل الجنّة ييسّرون لعمل أهل الجنّة، وإن أهل النّار ييسّرون لعمل أهل النّار».

رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن حاتم عن يحيى بن سعيد.

قال: الإمام أبو بكر البيهقي-﵀-وفي تسمية كلمة الشهادة في هذا الحديث إسلاما، وفي الحديث الأول إيمانا دلالة على أنهما اسمان لمسمى واحد إلا أنه فسّر في هذا الحديث الإيمان بما هو صريح فيه-وهو التصديق- وفسّر الإسلام بما هو امارة له وإن كان اسم صريحه يتناول أماراته، واسم أماراته

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ت زغلول، ج 1، ص 53 (SanadKitab #748, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.