Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 2, halaman 7

  1. ١٢ - الرجاء من الله تعالى

كانوا يستحبّون أن يلقّنوا العبد محاسن عمله عند موته لكي يحسن ظنّه بربّه.

١٠٠٨ - قال وحدثنا عبد الله، ثنا سوار بن عبد الله العنبري، ثنا المعتمر بن سليمان قال: قال لي أبي-حين حضرته الوفاة:

يا معتمر حدّثني بالرّخص لعلّي ألقى الله، وأنا حسن الظنّ به.

١٠٠٩ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران حدثنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبد الله بن أبي الدنيا، حدثنا محمد بن الحسين حدثنا خالد بن يزيد الكاهلي، ثنا أبو سلمة التيمي قال: سمعت عبد الأعلى التيمي يقول: لجار له قد حضره الموت: أبا فلان ليكن جزعك لما بعد الموت أكثر من جزعك من الموت، وأعدّ لعظيم الأمور حسن الظن بالله ﷿.

١٠١٠ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا الحسن بن محمد الأسفراييني، ثنا سعيد بن عثمان، قال: سمعت السريّ بن المغلس يقول:

الخوف أفضل من الرجاء ما كان الرجل صحيحا، فإذا نزل به الموت فالرّجاء أفضل من الخوف.

فقال له رجل كيف يا أبا الحسن؟.

قال: لأنّه إذا كان في صحّته محسنا عظم رجاءه عند الموت وحسن ظنّه بربّه، وإذا كان في صحّته مسيئا ساء ظنّه عند الموت ولم يعظم رجاءه.

قال البيهقي ﵁: وإنّما أراد به خوفا يمنعه من معصية الله ﷿، ويحمله على طاعته حتّى إذا حضره الموت عظم رجاءه في رحمة ربّه، وكثر طمعه في إحسان الله ثقة منه بوعد الله ﷿.

١٠١١ - أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير التاجر بالكوفة، ثنا أبو جعفر بن

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ت زغلول، ج 2، ص 7 (SanadKitab #748, hlm. urut 540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.