Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 2, halaman 78

  1. ١٣ - التوكل بالله ﷿ والتسليم لأمره تعالى في كل شيء

هذا الوادي فلا تدع حاجا ولا شوكا ولا حطبا ولا تأتني خمسة عشر يوما» قال:

فانطلق فأصاب عشرة قال: «فانطلق فاشتر بخمسة طعاما لأهلك وبخمسة كسوة لأهلك» فقال يا رسول الله لقد بارك الله لي فيما أمرتني فقال: «هذا خير من أن تجيء يوم القيامة وفي وجهك نكتة المسألة. إنّ المسألة لا تصلح إلاّ لثلاثة:

لذي دم موجع أو غرم مفظع، أو فقر مدقع».

قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: وفي هذا الحديث أمر بالكسب ونهي عن المسئلة عند القدرة على الكسب.

١٢٠٢ - وفي هذا ما المعنى ما روينا في كتاب السنن عن النبي ﷺ:

«لا تحلّ الصدقة لغنيّ ولا لذي مرّة سوىّ».

١٢٠٣ - وفي حديث آخر:

«لا حقّ فيها لغنيّ ولا لذي مرة مكتسب».

ولو لم يلزمه الكسب ليرد على نفسه حاجتها لما حرمت عليه الصدقة عند القدرة على الكسب.

١٢٠٤ - وقد روينا عن سيد المتوكّلين ورسول ربّ العالمين أنّه كان يحبس ممّا أفاء الله عليه قوت سنة ثم يجعل ما بقي منه مجعل مال الله تعالى.

١٢٠٥ - وروينا عنه ﷺ أنّه ظاهر يوم أحد بين درعين.

ودخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر.

١٢٠٥ مكرر-وروينا أنّه احتجم من وثئ كان به.

١٢٠٦ - وروينا عنه أدوية أمر بها.

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ت زغلول، ج 2، ص 78 (SanadKitab #748, hlm. urut 611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.