Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 2, halaman 219

  1. ١٥ - تعظيم النبي ﷺ وإجلاله وتوقيره صلى الله عليه وسلم
  2. فصل في معنى الصلاة على النبي ﷺ والمباركة والرحمة

قال سفيان: يكره الصلاة على غير النبي ﷺ.

قال البيهقي ﵀:-كذا روي عن ابن عباس وكذا قاله سفيان الثوري وإنما أراد والله أعلم إن كان ذلك على وجه التعظيم والتكريم عند ذكره ( ... ) (¬١). وإنما ذلك للنبي ﷺ خاصة فإذا كان ذلك على وجه الدعاء والتبريك فإن ذلك جائز لغيره.

١٥٨٦ - وروينا عن ابن أبي أوفى أن أباه أتى رسول الله ﷺ بصدقته فقال: اللهم صلّ على آل أبي أوفى.

فصل في معنى الصلاة

على النبي ﷺ والمباركة والرحمة

قال الحليمي ﵀: أما الصلاة في اللسان فهي التعظيم وقيل:

الصلاة المعهودة سميت لما فيها من حني النبي ﷺ وهو وسط الظهر لأن انحناء الصغير للكبير إذا رآه تعظيما منه له في العادات.

ثم سموا قراءته صلاة إذا كان المراد منه عامة ما في الصلاة من قيام وقعود وغيرهما من تعظيم الرب تعالى.

ثم توسعوا وسموا كل دعاء صلاة إذا كان الدعاء تعظيما للمدعو بالرغبة إليه والثناء بين له تعظيما للمدعو له بابتغاء ما ينبغي له من فضل الله تعالى وجميل نظره.

وقيل: الصلوات لله أي الأذكار التي يراد بها تعظيم المذكور والاعتراف له بجلال العبودية وعلو الرتبة كلها لله أي هو مستحقها لا يليق بأحد سواه فإذا قلنا اللهم صل على محمد فإنما نريد به اللهم عظم محمدا في الدنيا باعلاء ذكره وإظهار دعوته وابقاء شريعته وفي الآخرة بتشفيعه في أمته واجزال أجرك ومثوبته وإبداء فضله للأولين والآخرين بالمقام المحمود وتقديمه على كافة المقربين في اليوم المشهود وهذه الأمور وإن كان الله تعالى قد أوجبها للنبي ﷺ كان كل شيء منها ذو درجات ومراتب فقد يجوز إذا صلى عليه واحد من أمته

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ت زغلول، ج 2، ص 219 (SanadKitab #748, hlm. urut 751)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.