Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 2, halaman 302

  1. ١٨ - نشر العلم وألا يمنعه أهله، وإذا حضر العالم
  2. فصل قال: وينبغي لطالب العلم أن يكون تعلمه وللعالم أن يكون تعليمه لوجه الله تعالى

إسرائيل فخطر (¬١) بقلبي وقال ابن يوسف بخاطري أن علم الحقيقة مباين الشريعة فهتف بي هاتف من تحت شجرة يا أبا بكر كل حقيقة لا تتبعها شريعة فهي كفر.

١٨٦٥ - أخبرنا أبو عبد الرحمن قال: سمعت أبا الحسين بن محمد بن موسى يقول: سمعت أبا علي الثقفي يقول: كان أبو حفص يقول:

من لم يعرف أفعاله وأحواله في كل وقت بالكتاب والسنة ولم يتهم خواطره فلا تعده في ديوان الرجال.

١٨٦٦ - سمعت السلمي يقول: سمعت جدي إسماعيل بن نجيد يقول:

كل حال لا يكون عن مجة علم وإن جل فإن ضرره على صاحبه أكثر من نفعه.

١٨٦٧ - سمعت أبا سعد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد يقول:

سمعت أحمد بن أبي عمران بمكة يقول: سمعت فرح بن عبد الله النصيبي يقول: سمعت أبا جعفر المصيصي يقول: سمعت سهل بن عبد الله يقول:

احضر السواد على البياض فما أحد ترك الظواهر إلى نزح إلى الزندقة.

١٨٦٨ - أخبرنا أبو سعد الماليني ثنا أبو محمد الحسن بن أحمد المؤدب بتستر قال سمعت علي بن الحسين بن إسحاق يقول: سمعت سهل بن عبد الله بن يونس الزاهد يقول:

من أراد الدنيا والآخرة فليكتب الحديث فإن فيه منفعة الدنيا والآخرة.

١٨٦٩ - سمعت أبا سعد الزاهد يقول: أنا أحمد بن أبي عمران قال:

سمعت أبا العباس البردعي يحكي عن الدقاق قال: قال أبو بكر البصري دخلت على سهل بن عبد الله ومعي المحبرة فقال لي تكتب؟ قلت: نعم.

قال: اكتب فإن استطعت أن تلقى الله ﷿ ومعك محبرة فافعل.

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ت زغلول، ج 2، ص 302 (SanadKitab #748, hlm. urut 833)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.