Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 1, halaman 101

  1. الجزء الأول
  2. فصل في العلم وفضله ويليه موعظة

لأعَظَمْتَ النَّدَامَةَ فِيهِ لَهْفًا

عَلَى مَا فِي حَيَاتِكَ قَدْ أَضَعْتَا

تَفِرُّ مِنْ الْهَجِيرِ وَتَتَقِيهِ

فَهَلا مِن جَهَنَّمَ قَدْ فَرَرْتَا!!

وَلَسْتَ تُطيقُ أَهْوَانَها عَذَابًا

ولو كُنْتَ الْحَدِيدَ بِها لَذُبْتَا

وَلا تكْذِبْ فَإنَّ الأَمْرَ جَدٌّ

وَلَيَسَ كَمَا حَسِبْتَ وَمَا ظَنَنْتَا

أَبَا بَكْرٍ كَشَفْت أَقَلَّ عَيْبِي

وَمَا اسْتَعْظَمْتَهُ مِنْهَا سَتَرْتَا

فَقُلْ مَا شِئْتَ فِي مِن الْمَخَازِي

وَضَاعِفْهَا فَإنَّكَ قَدْ صَدَقْتَا

وَمَهْمَا عَبْتَنِي فَلِفَرْطِ عِلْمِي

بِبَاطِنَتِي كَأنَّكَ قَدْ مَدَحْتَا

وَلا تَرْضَى الْمَعَائبَ فَهِيَ عارٌ

عَظِيمٌ يُورِثُ الإِنْسَانَ مَقْتَا

وَتَهْوَى بَالوَجِيهِ مِنَ الثُّرَيَا

وَتُبْدِلُهُ مَكانَ الْفَوْقِ تَحْتَا

كَذَا الطَّاعَاتُ ُتبِلِغُكَ الدَّرَارِي

وَتَجْعَلُكَ القَرِيبَ وإنْ بَعُدْتَا

وَتَنْشُرُ عَنْكَ فِي الدُّنْيَا جَمِيلاً

فَتَلْقَى البِرَّ فِيها حَيْثُ شِئْتَا

وتُمسِي في مَسَاكِنِهَا عَزِيزًا

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 1، ص 101 (SanadKitab #7480, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.