Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 1, halaman 103

  1. الجزء الأول
  2. فصل في العلم وفضله ويليه موعظة

فَلَيْسَ الزُّهْدُ في الدُّنْيَا خُمُولاً

فأنْتَ بها الأميرُ إذا رَهِدْتَا

فَلَوْ فَوقَ الأَمِيرِ يكُونُ عَالٍ

عُلُّوًا وارْتِفَاعًا كُنْتَ أَنْتَا

فإنْ فارَقْتَهَا وَخَرجْتَ منها

إلى دارِ السَّلامِ فقد سَلِمْتَا

وإنْ أكْرَمْتَها وَنَظَرْتَ فِيهَا

بَإجْلالٍ فَنفسَكَ قَدْ أَهْنَتَا

جَمَعْتُ لَكَ النَّصَائحَ فَامْتَثِلْهَا

حَيَاتَكَ فَهِيَ أَفْضَلُ مَا امْتَثَلْتَا

وَطوَّلْتُ العِتَابَ وَزِدْتُ فيهِ

لأَنَّكَ في البَطَالةِ قَدْ أَطَلْتَا

فَلا تَأْخُذْ بَتَقْصِيرِي وَسَهْوي ... وَخُذْ بِوَصِيَّتِي لَكَ إِنْ رُشِدْتَا

وَقَدْ أَرْفَقْتُهَا سِتًّا حِسَانًا ... فَكَانَا قَبْلَ ذَا مِأةً وَسِتًّا

وَصَلَّى اللهُ مَا أَوْرَقْ نَضَارٌ ... عَلَى الْمُخْتَارِ في شَجَرٍ وَحَنَّا

اللَّهُمَّ يَا مَنْ خَلَقَ الإِنْسَانَ في أَحْسَنِ تَقْويمٍ وَبِقُدْرَتِهِ التي لا يُعْجِزُهَا شَيْءٌ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِي رَمِيمٌ نَسْأَلُكَ أَنْ تَهْدِينَا إِلى صِرَاطِكَ الْمُسْتِقيمِ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصَّدِّيقِينَ والشُّهَدَاءِ والصَّالِحِينَ، وَأَنْ تَغْفِرْ لَنَا وَلِوالِدَيْنَا وَلِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ الأَحْياءِ مِنهُم وَالمَيِّتِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَم الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِين.

موعظة: عباد الله سَيَصْحُو السَّكرانُ من سُكْره، حِينَ لا يُمْكِنِهُ تَلافي أَمْرهْ وَسَيْنَدَمُ المضيع على تَضْييعه، إِذَا قَابلَهُ أَمْر صَنِيعهْ، وَسَيُقْصرُ الأَمَلَ من أمله وقْتَ هجُومِ أجَله، وتعذر الزيادة في عَمَله، والخروج من بين مالهِ وَأَهْلِهْ.

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 1، ص 103 (SanadKitab #7480, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.