Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 2, halaman 452

  1. الجزء الثاني
  2. موعظة ويليها وصية الإمام علي لابنه الحسن

بأبصارهم عَنْ منار الهدى فتاهوا فِي خيراتها وغرقوا فِي نعمتها واتخذوها رَبًّا فلعبت بِهُمْ ولعبوا بها ونسوا ما وراءها، واعْلَمْ أن من كَانَ مطيته الليل والنَّهَارَ فإنه يسار به وإن كَانَ واقفًا ويقطع المسافة وإن كَانَ مقيمًا.

شِعْرًا: ... يَا جَامِعَ الْمَالِ إِنَّ الْعُمْرَ مُنْصَرِمٌ ... فَابْخَلْ بِمَالِكَ مَهْمَا شِئْتَ أَوْ فَجُدِ

وَيَا عَزِيزًا يَخِيطُ الْعُجْبُ نَاظِرُهُ ... أُذْكُرْ هَوَانَكَ تَحْتَ التُّرْبِ وَاتَّئِدِ

قَالُوا تَرَقَى فُلانُ الْيَوْمَ مَنْزِلَةً ... فَقُلْتُ يُنْزِلُهُ عَنْهَا لِقَاءُ غَدِ

كَمْ وَاثِقٍ بِاللَّيَالِي مَدَّ رَاحَتَهُ ... إِلَى الْمَرَامِ فَنَادَاهُ الْحِمَامُ قَدِ

وَبَاسِطٍ يَدَهُ حُكْمًا وَمَقْدِرَةً ... وَوَارِدُ الْمَوْتِ أَدْنَى مِنْ فَمٍ لِيَدِ

كَمْ غَيَّرَ الدَّهْرُ مِنْ دَارِ وَسَاكِنِهَا ... لا عَنْ عَمِيدِ ثَنَى بَطْشًا وَلا عَمَدِ

زَالَ الَّذِي كَانَ لِلْعَلْيَا بِهِ سَنَدٌ ... وَزَالَتْ الدَّارُ بِالْعَلْيَاءِ فَالسَّنَدِ

تَبَارَكَ اللهُ كَمْ تَلْقَى مَصَائِدَهَا ... هَذِي النُّجُوم عَلَى الدَّانِينَ وَالْبُعَدِ

تَجْرِي النُّجُومُ بِتَقْرِيبِ الْحِمَامِ لَنَا ... وَهُنَّ مِنْ قُرْبِهِ مِنْهَا عَلَى أَمَدِ

لا بُدَّ أَنْ يَغْمِسَ الْمِقْدَارُ مُدْيَتَهُ ... فِي لَبَّةِ الْجَدْيِ مِنْهَا أَوْ حَشَى الأَسَدِ

عَجِبْتُ مِنْ آمِلٍ طُولَ الْبَقَاءِ وَقَدْ ... أَخْنَى عَلَيْهِ الَّذِي أَخْنَى عَلَى لُبَدِ

يَجُرّ خَيْطُ الدُّجَى وَالْفَجْرِ أَنْفُسَنَا ... لِلتُّرْبِ مَا لا يَجُرُّ الْحَبْلُ مِنْ مَسَدِ

هَذِي عَجَائِبُ تَثْنِي النَّفْسَ حَائِرَةً ... وَتُقِعِدُ الْعَقْلَ مِنْ عِيِّ عَلَى ضَمَدِ

مَا لِي أُسَرٌ بِيَوْمٍ نِلْتُ لَذَتَهُ ... وَقَدْ ذَوَى مَعَهُ جُزْءٌ مِن الْجَسَدِ

لا تَرْكَنَّ فَرِيدًا فِي التُّرَابِ غَدًا ... وَلَوْ تَكَثَّرَ مَا بَيْنَ الْوَرَى عَدَدِي

مَا نَافِعِي سَعَةٌ فِي الْعَيْشِ أَوْ حَرَجٌ ... إِنْ لَمْ تَسَعْنِي رُحْمَى الْوَاحِدِ الصَّمَدِ

اللَّهُمَّ قنعنا من الدُّنْيَا باليسير وسهل عَلَيْنَا كُلّ أمر عسير وَوَفِّقْنَا لما تحبه وترضاه إِنَّكَ على كُلّ شَيْء قدير وأسكنا دار كرامتك يَا من هُوَ ملجؤنا وملاذنا وإليه المصير واجعل لَنَا من كُلّ هم فرجَا ومن كُلّ ضيق مخرجَا،

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 2، ص 452 (SanadKitab #7480, hlm. urut 1053)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.