Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 2, halaman 487

  1. الجزء الثاني
  2. من وصايا السلف لمن سألهم ذلك

.. أُكْتُم الأَمْرَيْنِ فَقْرًا وَغِنَىً ... وَاكْسَبِ الْفِلْسَ وَحَاسِبْ مِنْ مَطَلْ

وَادَّرِعْ جَدًّا وَكَدًّا وَاجْتَنِبْ ... صُحْبَةَ الْحَمْقَى وَأَرْبَابَ الدُّوَلْ

بَيْنَ تَبْذِيرٍ وَبُخْلٍ رَتْبَةٌ ... وَكِلا هَذَيْنِ إِنْ زَادَ قَتَلْ

لا تخُضْ فِي حَقِّ سَادَاتٍ مَضَوْا ... إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَهْلٍ لِلزِّلَلْ

وَتَغَافِلْ عَنْ أُمُورٍ إِنَّهُ ... لَمْ يَفُزْ بِالْحَمْدِ إِلا مَنْ غَفَلْ

لَيْسَ يَخْلُوا الْمَرْءُ مِنْ ضِدٍّ وَلَوْ ... حَاوَلَ الْعُزْلةَ فِي رَأْسِ جَبَلْ

مِلْ عَنْ النَّمَّامِ وَازْجُرْه فَمَا ... بَلَغَ الْمَكْرُوهَ إِلا مَنْ نَقَلْ

دَارِ جَارَ السُّوءِ بِالصَّبْرِ فَإِنْ ... لَمْ تَجِدْ صَبْرًا فَمَا أَحْلَى النُّقَلْ

جَانِبْ السُّلْطَانَ وَاحْذَرْ بَطْشَهُ ... لا تُعَانِدْ مَنْ إِذَا قَالَ فَعَلْ

لا تَلِي الْحُكْمَ وَإِنْ هُمْ سَأَلُوا ... رَغْبَةً فِيكَ وَخَاَلِفْ مَنْ عَذَلْ

إِنَّ نِصْفَ النَّاسِ أَعْدَاءٌ لِمَنْ ... وَلِيَ الأَحْكَامَ هَذَا إِنْ عَدَلْ

فَهُوَ كَالْمَحْبُوسِ عَنْ لَذَّاتِهِ ... وَكِلا كَفَّيْهِ فِي الْحَشْرِ تُغَلّ

إِن لِلنَّقْصِ وَالاسْتِثْقَالِ فِي ... لَفْظَةِ الْقَاضِي لَوَعظًا وَمَثْل

لا تَوَازِي لَذَّةُ الْحُكْمِ بِمَا ... ذَاقَهُ الشَّخْصُ إِذَا الشَّخْصُ انْعَزَلْ

فَالْوِلايَاتُ وَإِنْ طَابَتْ لِمَنْ ... ذَاقَهَا فَالسُّمُّ فِي ذَاكَ الْعَسَلْ

نَصَبُ الْمنْصِبِ أَوْهِى جَلَدِي ... وَعَنَائِي مِنْ مَدَارَاِة السَّفَلْ

قصِّر الآمَالَ فِي الدُّنْيَا تَفُزْ ... فَدَلِيلُ الْعَقْلِ تَقْصِيرُ الأَمَلْ

إِنَّ مَنْ يَطْلُبُهُ الْمَوْتُ عَلَى ... غِرَّةٍ مِنْهُ جَدِيرٌ بِالْوَجَلْ

غِبْ وَزُرْ غِبًّا تَزِدْ حُبًّا فَمَنْ ... أَكْثَرَ التِّرْدَادَ أَقْصَاهُ الْمَلَلْ

خُذْ بِنَصْلِ السَّيْفِ وَاتْرُكْ غِمَدَهُ ... وَاعْتَبِرْ فَضْلَ الْفَتَى دُونَ الْحُلَلْ

لا يَضُرُّ الْفَضْلَ إِقْلالٌ كَمَا ... لا يَضُرُّ الشَّمْسُ إِطْبَاقُ الطِّفَلْ

حُبَّكَ الأَوْطَان عَجْزٌ ظَاهِرٌ ... فَاغْتَرِبْ تَلْقَ عَنْ الأَهْلِ بَدَلْ

فَبِمُكثِ الْمَاءِ يَبْقَى آسِنًا ... وَسُرَى الْبَدْرِ بِهِ الْبدرُ اكْتَمَلْ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 2، ص 487 (SanadKitab #7480, hlm. urut 1088)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.