Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 65

  1. الجزء الثالث
  2. قال بعضهم صلاح الأمة وفسادها بصلاح العلماء وفسادهم وبعده قصيدة

.. يَا أَيُّهَا الْمَغْرُورُ مَا هَذَا الْعَمَلْ ... إِلَى مَتَى هَذَا التَّرَاخِي وَالْكَسَلْ

لَوْ يَعْلَمُ الإِنْسَانُ قَدْرَ مَوْتِهِ ... مَا ذَاقَ طُولَ الدَّهْرِ طَعْمَ قُوتِهِ

مَا لِي أَرَاكَ لَمْ تُفِدْ فِيكَ الْعِبَرْ ... وَيْحَكَ هَذَا الْقَلْبُ أَقْسَى مِنْ حَجَرْ

وَأَفْلَسُ النَّاسِ طَوِيلُ الأَمَلِ ... مُضَيِّعُ الْعُمْرِ كَثِيرِ الْخَطَلِ

نَهَارُهُ مُمْضِيهِ فِي الْبَطَالَةْ ... وَلَيْلَهُ فِي النَّوْمِ بِئْسَ الْحَالَةْ

ادْعُ لَنَا يَا سَامِعًا وَصِيَّتِي ... بِالْعَفْوِ وَالصَّفْحِ مَعَ الْعَطِيَّةِ

وَلا تُؤَاخِذْنَا عَلَى النِّسْيَانِ ... وَلا عَلَى الأَخْطَاءِ وَلا الْعِصْيَانِ

يَا رَبِّ وَاحْفَظْنَا مِنَ الْفَتَّانِ ... وَلا تُذِقْنَا حُرْقَةَ النِّيرَانِ

يَا رَبِّ وَانْصُرْنَا عَلَى الأَعْدَاءِ ... وَاحْمِ الْحِمَى مِنْ هِيشَةِ الْغَوْغَائِي

وَدِينَكَ احْفَظْهُ مَعَ الأَمَانِ ... لِلأَهْلِ فِي الأَقْطَارِ وَالأَوْطَانِ

وَالْحَمْدُ للهِ عَلَى الْخِتَامِ ... وَالشُّكْرُ للهِ عَلَى الإِنْعَامِ

مَا أَعْظَمُ الإِنْعَامَ مِنْ مَوْلانَا ... وَأَجْزَلَ الإِفْضَالُ إِذْ هَدَانَا

لِنِعْمَةِ الإِيمَانِ وَالإِسْلامِ ... وَالاقْتِدَاءِ بِسَيِّدِ الأَنَامِ

ثُمَّ صَلاةُ اللهِ وَالسَّلامُ ... مَا نَاحَ طَيْرُ الأيْكِ وَالْحَمَامِ

عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى الْبَشِيرِ ... الْهَاشِمِي الْمُجْتَبِي النَّذِيرِ

وَآلِهِ مَا انْبَلَجَ الصَّبَاحُ ... وَصَحْبَهِ مَا هَبَّتِ الرِّيَاحُ

اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام ثبت محبتك في قلوبنا وقوها وألهمنا يا مولانا ذكرك وشكرك وآمنا من عذابك يوم تبعث عبادك، اللهم يا عالم الخفيات ويا سامع الأصوات ويا باعث الأموات ويا مجيب الدعوات ويا قاضي الحاجات يا خالق الأرض والسماوات أنت الله الأحد لصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد الوهاب الذي لا يبخل والحليم الذي لا يعجل لا راد لأمرك ولا معقب لحكمك نسألك أن تغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 3، ص 65 (SanadKitab #7480, hlm. urut 1216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.