Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 115

  1. الجزء الثالث
  2. الناس متفاوتون في طول الأمل تفاوتا كثيرا وتقصير الأمل دليل على كمال العقل

مَا تُرِيدُ الْعُدَاةُ مِنِّي وَإِنِّي ... لَبِحَالٍ يَرِقُّ لِي الْمَغْبِضُونَا

زَفَرَاتٌ هَتَكْنَ حُجْبَ فُؤَادِي ... وَهُمُومٌ قَطَعْنَ مِنِّي الْوَتِينَا

خُنْتُ عَهْدَ الْمَلِيكِ قَوْلاً وَفِعْلا ... وَاتَّخَذْتُ الْخِلافَ شَرْعًا وَدِينَا

غَرَسَت فِي الْحَيَاةِ كَفِي شَرًا ... فَاجْتَنَيْتُ الْعِقَابِ مِنْهُ فُنُونَا

لَيْتَنِي لَمْ أَكُنْ وَأَيْنَ لِمِثْلِي ... ظَالِمٌ نَفْسَهُ بِأَنْ لا يَكُونَا

يَا خَلِيلِي وَلا خَلِيلَ لِي الْيَوْ ... مَ سِوَى حَسْرَةٍ تُدِيمُ الأَنِينَا

رَبَحَ الرَّابِحُونَ وَانْقَضَتِ السُّو ... قُ وَخَلَى بِغَبْنِهِ الْمَغْبُونَا

فَابْكِينِي إِنْ يَكُنْ بُكَاكَ مُفِيدًا ... أَوْ فَدَعْنِي وَعُصْبَةً يَبْكُونَا

اللهم يا من لا تضره المعصية ولا تنفعه الطاعة أيقظنا من نوم الغفلة ونبهنا لاغتنام أوقات المهلة ووفقنا لمصالحنا واعصمنا من قبائحنا ولا تؤاخذنا بما انطوت عليه ضمائرنا وأكنته سرائرنا من أنواع القبائح والمعائب التي تعلمها منا، وامنن علينا يا مولانا في بتوبة تمحو بها عنا كل ذنب، اللهم اجعلنا من المتقين الأبرار وأسكنا معهم في دار القرار، اللهم وفقنا بحسن الإقبال عليك والإصغاء إليك ووفقنا للتعاون في طاعتك والمبادرة إلى خدمتك وحسن الآداب في معاملتك والتسليم لأمرك والرضا بقضائك والصبر على بلائك والشكر لنعمائك، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

(فَصْلٌ)

وأما الآخر الذي كتب إليه الملك بمثل ما كتب إلى هذا فإنه أخذ كتاب الملك وقبلهن وقرأه وتصفحه وتدبره، وقال: أرى الملك قد كتب إلي بان أعمل له كذا وكذا، وأقضي له كذا وكذا، وأنظر له في كذا وكذا.

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 3، ص 115 (SanadKitab #7480, hlm. urut 1266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.