Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 122

  1. الجزء الثالث
  2. نبذة من زهد النبي -صلى الله عليه وسلم

يبالي كيف انقضت أيامه بها في ضرر وضيق أو سعة ورخاء ورفاهية ولهذا لم يضع النبي ﷺ لبنة على لبنة ولا قصبة على قصبة.

وقال عيسى ﵇: الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها هذا مثل واضح فإن الدنيا معبرا إلى الآخرة والمهد هو الركن الأول على أول القنطرة واللحد هو الركن الثاني على آخر القنطرة.

شِعْرًا: ... وَمَا هَذِهِ الأَيَّامُ إِلا مَرَاحِلٌ ... وَمَا النَّاسُ إِلا رَاحِلٌ فَمُقَوِّضُ

كَانَ الْفَتَى يَبْنِي أَوَانَ شَبَابِهِ ... وَيَهْدِمُ فِي حَالِ الْمَشِيبِ وَيَنْقُضُ

آخر: ... يَا غَافِلَ الْقَلْبِ عَنْ ذِكْرِ الْمَنِيَّاتِ ... عَمَّا قَلِيل سَتُلْقَى بَيْنَ أَمْوَاتِ

فَاذْكُرْ مَحَلَّكَ مِنْ قَبْلِ الْحُلُولِ بِهِ ... وَتُبْ إِلَى اللهِ مِنْ لَهْوٍ وَلَذَّاتِ

إِنَّ الْحِمَامَ لَهُ وَقْتٌ إِلَى أَجَلٍ ... فَاذْكُرْ مَصَائِبَ أَيَّامٍ وَسَاعَاتِ

لا تَطْمَئِنَّ إِلَى الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا ... قَدْ آنَ لِلْمَوْتِ يَا ذَا اللُّبِّ أَنْ يَأْتِي

وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

(فَصْلٌ)

ومن الناس من قطع نصف القنطرة ومنهم من قطع ثلثها ومن الناس من قطع الثلثين ومنهم من قطع ثلاثة أرباع المسافة ومنهم من لم يبق له إلا ثمن المسافة ومنهم من لم يبق له إلا خطوة واحدة وهو غافل عنها وكيف ما كان فلابد من العبور فمن وقف يبني على القنطرة ويزينها وهو يستحث على العبور عليها فهو في غاية الجهل والحمق والسفه.

وروي عن الحسن قال بلغني عن رسول الله ﷺ انه قال إنما مثلي ومثلكم ومثل الدنيا كمثل قوم سلكوا مفازة غبراء حتى إذا لم يدروا ما سلكوا

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 3، ص 122 (SanadKitab #7480, hlm. urut 1273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.