Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 159

  1. الجزء الثالث
  2. موعظة

هِيَ الدُّنْيَا قِتَالٌ نَحْنُ فِيهَا

مَقَاصِدُ لِلْحِسَانِ وَلِلْقَنَاتِ

آخر: ... لَعَمْرُكَ مَا حَيُّ وَإِنْ طَالَ سَيْرُهُ

يُعَدُّ طَلِيقًا وَالْمَنُونُ لَهُ أَسْرُ

وَلا تَحْسَبَنَّ الْمَرْءَ فِيهَا بِخَالِدٍ

وَلَكِنَّهُ يَسْعَى وَغَايَتُهُ الْقَبْرُ

آخر: ... قِفْ بِالْقُبُور وَنَادِ الْمُسْتَقِرَّ بِهَا

مِنْ أَعْظُمٍ بَلَيْتَ فِيهَا وَأَجْسَادِ

قَوْمٌ تَقَطَّعَتِ الأَسْبَابُ بَيْنَهُوا

بَعْدَ الْوِصَالِ فَصَارُوا تَحْتَ أَلْحَادِ

وَاللهُ لَوْ بُعْثَرُوا يَوْمًا وَلَوْ نُشِرُوا

قَالُوا بِأَنَّ التُّقَى مِنْ أَعْظِمِ الزَّادِ

آخر: ... نُراعُ لِذِكْرِ الْمَوْتِ سَاعَةَ ذِكْرِهِ

وَتَعْتَرِضُ الدُّنْيَا فَنَلهُوا وَنَلْعَبُ

يَقِينٌ كَأَنَّ الشَّكَّ غَالِبُ أَمْرِهِ

عَلَيْهِ وَعِرْفَانُ إِلَى الْجَهْلِ يُنْسَبُ

آخر: ... وَدُنْيَاكَ الَّتِي غَرَّتْكَ مِنْهَا ... زَخَارِفُهَا تَصِيرُ إِلَى انْجِذَاذِ

تَزَحْزَحْ عَنْ مَهَالِكِهَا بِجُهْدٍ ... فَمَا أَصْغَى إِلَيْهَا ذُو نَفَاذِ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 3، ص 159 (SanadKitab #7480, hlm. urut 1310)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.