Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 177

  1. الجزء الثالث
  2. فصل في الاستغفار

وأرغب الناس فيها وإن كان عنها معرضًا من لم يبال من أين ما كسبه منها حلالاً كان أو حرامًا.

وإن أجود الناس بالدنيا من جاد بحقوق الله ﷿ وحقوق خلقه وإن رآه الناس بخيلاً فيما سوى ذلك.

وإن ابخل الناس من بخل بحقوق الله ﷿ وما عليه من حقوق الخلق وإن رآه الناس كريمًا جوادًا فيما سوى ذلك.

وقال بعضهم إن امرئ أذهبت ساعة من عمره في غير ما خلق له لحري أن تطول عليها حسرته إلى يوم القيامة.

وقال آخر إذا سألت رجلاً كريمًا حاجًة فأمهله يفكر فإنه في الغالب لا يفكر إلا بخير.

وإذا سألت لئيمًا حاجة فلا تمهله لأنه إلى الردى أقرب وطبعه إلى المنع أحرى.

من كثرت نعم الله عنده كثرت حوائج الناس إليه.

فإن قام بشكر الله وأدى ما يجب لله فيها عليه عرضها للبقاء وإن لم يقم بذلك عرضها للزوال وعرض نفسه للذم.

قال بعضهم موصيًا ابنه يا بني إذا مر بك يوم وليلة قد سلم فيهما دينك وجسمك ومالك فأكثر من الشكر لله تعالى.

فكم من مسلوب دينه ومنزوع ملكه ومهتوك ستره ومقصوم ظهره في ذلك اليوم وأنت في عافية.

قيل لبعضهم أي الكنوز أعظم قدرًا قال العلم الذي خف محمله فثقلت مفارقته وكثرت مفارقته وخفي مكانه وأمن عليه من السرقة.

فهو في الملاء جمال وفي الوحدة أنيس ويرأس به الخسيس ولا يقدر حاسدك نقله عنك.

قيل فالمال قال ليس كذلك محمله ثقيل والهم به طويل إن كنت في ملاء شغلك الفكر فيه وإن كنت في خلوة أتعبتك حراسته.

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 3، ص 177 (SanadKitab #7480, hlm. urut 1328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.