Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 199

  1. الجزء الثالث
  2. معنى الاستعداد للموت والحث على تذكره والاستعداد له

والجماعة أو عنده من آلات اللهو شيء في بيته أو دكانه كتلفزيون أو سينما أو مذياع أو فيديو.

أو يبيع ويشتري بها أو له أسهم فيما يستمد منه أهل المعاصي تنويرًا أو لتصليح آلات اللهو أو نحو ذلك أو مصرًا على التشبه بالكفرة كحلق لحية أو جعل خنافس أو مصرًّا على شرب خمر أو دخان أو يصور أو يبيع ويشتري بها أو مجالس للفسقة أو الكفرة أو ساكنًا معهم أو في بلادهم أو عنده كفار كخدامين وسواقين ومربين وخياطين.

فإنه لم يستعد للقاء الله ﷿ لأنه لا يستشار ولا يؤخذ رأيه في إخراج روحه والموت يأتيه فجأةً فإن جاءه الموت وذلك الذنب عنده لم يأمن من أن يغضب الله عليه.

وكيف يكون مستعدًا للقاء الله من هو مقيم على ما يغضب الله من المعاصي ولا يأمن أن يأتيه الموت أغفل ما كان والموت آتيه لا محالة صدق الله: ﴿قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ﴾ .

شِعْرًا: ... يَا مَنْ تَمَتَّعَ فِي الدُّنْيَا وَلَذَّتَهَا ... وَلا تَنَامُ عَنِ اللَّذَاتِ عَيْنَاهُ

شَغَلْتَ نَفْسَكَ فِيمَا لَيْسَ تَدْرِكُهُ ... تَقُولُ للهِ مَاذَا حِينَ تَلْقَاهُ

آخر: ... النَّاسُ قَدْ عَلِمُوا أَنَّ لا بَقَاءَ لَهُمْ ... لَوْ أَنَّهُمْ عَمِلُوا مِقْدَارَ مَا عَلِمُوا

وقال جل وعلا: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ وقال جل وعلا: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾ إلا أنه ليس للموت وقت معلوم عند الناس فيخاف في ذلك الوقت ويؤمن منه في سائر الأوقات.

شِعْرًا: ... تَغَنَّمْ مِنَ الدُّنْيَا بِسَاعَتِكَ الَّتِي ... ظَفِرْتَ بِهَا مَا لَمْ تَعُقْكَ الْعَوَائِقُ

فَلا يَوْمُكَ الْمَاضِي عَلَيْكَ بِرَاجِعٍ ... وَلا يَوْمُكَ الآتِي بِهِ أَنْتَ وَاثِقُ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 3، ص 199 (SanadKitab #7480, hlm. urut 1350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.