Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 330

  1. الجزء الثالث
  2. من صور التعزية التي وردت عن بعض السلف

شِعْرًا:

إِذَا مَاتَ ابْنَهَا صَرَخَتْ عَلَيْهَ ... وَمَاذَا تَسْتَفِيدُ مِنَ الصُّرَاخِ

سَتَتْبَعُهُ كَعَطْفِ الْفَاءِ لَيْسَتْ ... بِمُهْل أَوْ كَثْم عَلَى التَّرَاخِي

وفي صحيح مسلم أن النبي ﷺ لعن النائحة والمستمعة ويحرم شق الثوب ونحوه ويحرم لطم الخد والصراخ ونتف الشعر ونشره لما ورد عن ابن مسعود أن النبي ﷺ قال: «ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية» .

وعن أبي بردة قال: وجع أبو موسى وجعًا فغشي عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله، فصاحت امرأة من أهله فلم يستطيع أن يرد عليها شيئًا فلما أفاق قال: أنا بريء ممن برئ منه رسول الله ﷺ فإن رسول الله ﷺ برئ من الصالقة والحالقة والشاقة.

وعن المغيرة بن شعبة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول إنه: «من ينح عليه يعذب بما نيح عليه» . وفي صحيح البخاري عن النعمان بن بشير قال: أغمى على عبد الله بن رواحة فجعلت أخته عمرة تبكي واجبلاه واكذا واكذا تعدد عليه. فقال حين أفاق: ما قلت شيئًا إلا قيل أنت كذلك فلما مات لم تبك عليه.

وعن أبي موسى أن النبي ﷺ قال: «الميت يعذب ببكاء الحي إذا قالت النائحة: وا عضداه وا ناصراه وا اكسياه جبذ الميت وقيل له: أنت عضدها أنت ناصرها أنت كاسيها» . رواه أحمد.

وسن أن يصلح لأهل الميت طعامًا يبعث به إليهم ويكره لهم فعله للناس لما ورد عن عبد الله بن جعفر قال: لما جاء نعي أبي حين قتل قال النبي ﷺ: «اصنعوا لآل جعفر طعامًا فقد أتاهم ما يشغلهم» . رواه الخمسة إلا النسائي قال الزبير: فعمدت سلمى مولاة النبي ﷺ إلى شعير وأدمته بزيت جعل عليه وبعثت به إليهم.

ويروى عن عبد الله بن أبي بكر أنه قال: فما زالت السنة فينا حتى تركها

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 3، ص 330 (SanadKitab #7480, hlm. urut 1481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.