Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 365

  1. الجزء الثالث
  2. فصل في الحياء، تعريفه وباعته والحث عليه والأدلة على ذلك

القلب، وجمود العين، والرغبة في الدنيا، وطول الأمل. أ. هـ.

فالحياء خلق الكرام وسمة أهل المروءة والشرف، وعنوان الفضل والنبل، ولقد صدق أهل اللغة حيث قالوا الاستحياء من الحياة، واستحياء الرجل من قوة الحياة فيه لشدة علمه بمواقع العيب والذم.

والحياء باعثه إحساس رقيق، وشعور دقيق في العين مظهره وعلى الوجه أثره، ومن حرمه حرم الخير كله، ومن تحلى به ظفر بالعزة والكرامة، ونال الخير أجمع وهو زينة النفوس يصدها عن فعل ما يشينها ويحملها على التحلي بجميل الخصال فهو أبدًا لا يأتي إلا بخير، وكفى خيرًا أن يكون على الخير دليلاً وكفى بضده البذاء أن يكون على الشر دليلاً وإليه سبيلاً ومن الحكم قولهم: من كساه الحياء ثوبه لم يرى الناس عيبه:

وَرُبَّ قَبِيحَةٍ مَا حَالَ بَيْنِي

وَبَيْنَ رُكُوبِهَا إِلا الْحَيَاءُ

ويقول الآخر:

وَعَقْلُ الْمَرْءِ أَحْسَنُ حِلْيَتَيْهِ

وَزِينُ الْمَرْءِ فِي الدُّنْيَا الْحَيَاءُ

آخر:

وَإِنِّي لأَسْتَحِي مِنَ اللهِ أَنْ أُرَى ... حَلِيفَ غَوَانٍ أَوْ أَلِيفَ أَغَانِي

إِذَا مَا لَمْ يَكُنْ لِلْمَرْءِ عَقْلٌ ... وَلا أَدَبُ فَذَاكَ هُوَ الْحِمَارُ

تَرَاهُ فِي ذَوِي الأَلْبَابِ ضَجْرًا ... وَمُلْتَجِئًا إِلَى جَنْبِ الْجِدَارِ

أما انقباض النفس عن الفضائل فلا يسمى حياء بل هو خور وجبن فإذا كان الإنسان عند أحد العظماء من الناس الذين يتركون الصلاة ويأتون المنكرات، أو عند من يتركون صلاة الجماعة وانقبضت نفسه عن

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 3، ص 365 (SanadKitab #7480, hlm. urut 1516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.