Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 382

  1. الجزء الثالث
  2. قصيدة مملوءة حكما ووعظا وحثا على مكارم الأخلاق

وَالْعَاقِلُ الشَّهْمُ مَنْ يَأَبَى الرَّذَائِلُ بَلْ

يَخْتَارُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَطْيَبَ الْخَبَرِ

بِالْعَقْلِ تُدْرِكُ غَايَاتِ الْكَمَالِ كَمَا

بِهِ تُمَيِّزُ بَيْنَ النَّفْعِ وَالضَّرَرِ

لَوْلاهُ لَمْ نَعْرِفُ اللهَ الْكَرِيمَ وَلا

نَمْتَازُ يَوْمًا عَنِ الأَنْعَامِ فِي الْفِطْرِ

فَاسْتَعْمِلِ الْعَقْلَ فِي كُلِّ الأُمُورِ وَلا

تَكُنْ كَحَاطِبِ لَيْلٍ أَعْمَشَ الْبَصَرِ

دَلِيلُ عَقْلِ الْفَتَى بَادِي مُرُوَءَتِهِ

فَمَنْ تَجَنَّبَهَا فَالْعَقْلُ مِنْهُ بَرِي

عَارِي الْمُرُوءَةِ نَكْسٌ لا خَلاقَ لَهُ

وَذُو الْمُرُوءَةِ مَحْبُوبٌ لَدَى الْبَشَرِ

أَخُو الْمُرُوءَةِ يَأْبَى أَنْ يَرُدَّ ذَوِي ال

آمَالِ مِنْ فِضْلِهِ فِي حَالِ مُنْكَسِرِ

والْجُودُ أَشْرَفُ مَا تَسْمُو الرِّجَالُ بِهِ

وَقَدْ يَنَالُ بِهِ مُسْتَجْمَعُ الْفَخْرِ

وَبِالسَّخَاءِ لِحِفْظِ النِّعْمَةِ اعْتَمَدُوا

يَا حَبَّذَا عَمَلٍ بِالْحِفْظِ صَارَ حَرِي

لا يَصْلُحُ الدِّينُ إِلا بِالسَّخَاءِ أَتَى

إِنَّ السَّخَاءَ مِنَ الإِيمَانِ فَاعْتَبِرِ

وَالْجُودُ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّاتِ فَاحْظَ بِهِ

وَخُذْ بَغِصْنٍ أَتَى مِنْ ذَلِكَ الشَّجَرُ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 3، ص 382 (SanadKitab #7480, hlm. urut 1533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.