Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 391

  1. الجزء الثالث
  2. التفكير في نعم الله وأنها كما ذكر الله جل وعلا وتقدس كثيرة ولا تحصى

فإن ابتلى أحدهم بشيء من ذلك ثم نجا قدر ذلك نعمة يشكر الله عليها.

وهذا غاية الجهل إذ صار شكرهم موقوفًا على أن تسلب عنهم النعمة ثم ترد إليهم في بعض الأحوال فالنعم في جميع الأحوال أولى بالشكر فلا ترى البصير يشكر نعمة البصر وصحته إلا أن يعمى فإذا أعيد بصره أحس بالنعمة وشكرها وعدها نعمة وهو مثل عبد السوء يضرب دائمًا فإذا ترك ضربه ساعة شكر وتقلد ذلك منه وإن ترك ضربه أصلاً غلبه البطر وترك الشكر فصار الناس لا يشكرون إلا المال الذي يتطرق الاختصاص إليه من حيث الكثرة والقلة وينسون جميع نعم الله عليهم.

شِعْرًا:

إِذَا شِئْتَ أَنْ تَبْقَى من الله نِعْمَة ... عَلَيْكَ فَأَكْثِرْ حَمْدَهُ مَعَ شُكْرِهِ

وَلا تَعْصِيَنَّ اللهَ فِيمَا رَزَقْتُهُ ... فَيَنْزِعْ عَنْكَ اللهُ وَاسِعَ رِزْقَهُ

آخر:

مَا أَحْسَنَ الدُّنْيَا وَإِقْبَالُهَا ... إِذَا أَطَاعَ اللهَ مَنْ نَالَهَا

مَنْ لَمْ يُؤَالِي شُكْرَ إِلَهَهُ ... عَرَّضَ لِلإِدْبَارِ إِقْبَالَهَا

فَاحْذَرْ زَوَالَ الْفَضْلِ يَا مَانِعًا ... زَكَاةَ أَمْوَالٍ لَهُ نَالَهَا

كما روي أن بعضهم شكا فقره إلى بعض أرباب البصيرة وأظهر شدة اغتمامه بذلك فقال له: أيسرك أنك أعمى ولك عشرة آلاف درهم قال لا قال أيسرك أنك أخرس ولك عشرة آلاف قال لا قال أيسرك أنك أقطع اليدين والرجلين ولك عشرون ألفًا قال لا قال أيسرك أنك ومجنون ولك عشرة آلاف درهم قال: لا قال أما تستحي أن تشكو مولاك وله عندك عروض بخمسين ألفًا.

ودخل ابن السماك على الرشيد في عظة فبكى ودعا بماء في قدح فقال: يا أمير المؤمنين لو منعت هذه الشربة إلا بالدنيا وما فيها أكنت

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 3، ص 391 (SanadKitab #7480, hlm. urut 1542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.