Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 421

  1. الجزء الثالث
  2. النظر إلى الوالدين والأدلة على برهما والتحذير من العقوق

يَوَدُّ الرَّدَى لِي مِنْ سَفَاهَةِ رَأْيِهِ

وَلَوْ مُتُّ بَانَتْ لِلْعَدُوِّ مَقَاتِلُهْ

إِذَا مَا رَآنِيْ مُقْبِلاً غَضَّ طَرْفَهُ

كَأْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ دُوْنِيْ يُقَابِلُهُ

رابعًا: أن تدعو الله أن يرحمهما برحمته الواسعة كفاء رحمتها لك وجميل شفقتهما عليك.

خامسًا: أن تتواضع لهما وتذلل وتطيعهما فيما أمراك به مَا لَمْ يكن معصية لله وتشتاق وترتاح إِلَى بذل مَا يطلبان منك من حطام الدنيا الفانية رحمة منك بهما وشفقة عليهما إذ هما قَدْ احتاجا إِلَى من كان أحوج الناس إليهما أيام كان فِي غاية العجز عن أي مصلحة من مصالحه بحيث لو غفل عنه والده قليلاً من الزمن لهلك.

وعَلَى الجملة فقد أكد جل وعلا التوصية بهما من وجوه كثيرة، وكفاها أن شفع الإحسان إليهما بتوحيده، ونظمهما فِي سلك القضاء بهما معًا، وَقَدْ ورد فِي بر الوالدين أحاديث كثيرة، من ذلك أن رجلاً جاء إِلَى النبي ﷺ يستأذنه فِي الجهاد معه فقال: «أحيٌّ والداك» ؟ قال: نعم. قال: «ففيهما فجاهد» .

ومن ذلك مَا رواه مسلم وغيره لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكًا فيشتريه فيعتقه ومن ذلك مَا روي عن ابن مسعود قال: سألت رسول الله ﷺ أي العمل أحب إِلَى الله ورسوله قال: «الصلاة عَلَى وقتها» . قلت: ثم أي؟ قال: «بر الوالدين» . قلت: ثم أي؟ قال: «الجهاد فِي سبيل الله» .

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 3، ص 421 (SanadKitab #7480, hlm. urut 1572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.