Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 1, halaman 158

  1. الجزء الأول
  2. قصيدة لابن مشرف في مدح العلم ويليها موعظة

يَرُوحُ وَيَغْدُو الدَّهْرَ صَاحِبُ بَطْنَةٍ

تَرَكَّبَ في أحْضَانِهَا اللَّحْمُ والشَّحْمُ

إِذَا سُئِلَ الْمِسْكِينُ عَنْ أَمْرِ دِينِهِ

بَدَتْ رُخَصَاءُ العيِّ في وَجْهِهِ تَسْمُّو

وَهَلْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاكَ أَقْبَحَ مَنْظَرَا

مَنْ أُشِيبَ لا عِلْمٌ لَدَيْهِ وَلا حُكْمُ

هِي السَّوْأَةُ السَّوْءَاءُ فَاحْذَرْ شَمَاتِها

فأوَّلُهَا خِزْيٌ وَآخَرُهَا ذَمُّ

فَخَالِطْ رُوَاةَ العِلمِ واصْحَبْ خِيارَهُمْ

فَصُحْبَتُهُمْ زَينٌ وَخِلْطَتُهُمْ غُنْمُ

وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ فَإنَّهُمْ ... نُجُومٌ إِذَا مَا غَابَ نَجْمٌ بَدَا نَجْمُ

فَوالله لَوْلا الْعِلْمِ مَاتَّضَح الهُدَى ... وَلا لاحَ مِنْ غَيْبِ الأمُورِ لَنَا رَسْمُ

اللَّهُمَّ يا عالم الخفيات، ويا رفيع الدرجات، ويا غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا أنت إليك المصير.

نسألك أن تذيقنا بر عفوك، وحلاوة رحمتك، يا أرحم الراحمين، وارأف الرائفين، وأكرم الأكرمين. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

(فَصْلٌ) : قَالَ في مِنْهَاجِ اليَقِين: واعْلَمْ أنَّ كُلَّ العُلومِ شَرِيفَةٌ، وَلِكُلِّ عِلْمٍ مِنْهَا فَضِيلَةٌ، والإحاطةُ بجميعِها مُحَالٌ لِعَجْز عُقُولِ الْبَشرِ عَنْ إحَاطَتِهَا أَوْ لِعَدَمِ تَنَاهِي الأَعْمَار وإحاطَةِ الغيرِ الْمُتَناهِي بالْمُتَناهِي مُحَالٌ وقيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ: مَنْ يَعْرِفُ كلَّ العُلوم؟ فقَالَ: كلُّ النَّاسِ.

قُلْتُ: مَا يَعْلَمُ كُلَّ الْعُلومِ إلا الله جَلَّ وَعَلا. قَالَ تعالى: ﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً﴾ وَرُوِيَ عنِ النبيّ ﷺ أنهُ قَالَ: «مَنْ ظَنَّ أَنَّ لِلْعِلْمِ غَايَةٍ فَقَدْ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 1، ص 158 (SanadKitab #7480, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.