Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 458

  1. الجزء الثالث
  2. صلة الرحم زيادة في العمر بإذن الله ومثراة المال

وعن أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث ﵁ أنها أعتقت وليده ولم تستأذن النبي ﷺ فلما كان يومها الذي يدور عليها فيه قالت: أشعرت يا رسول الله أني أعتقت وليدتي قال: «أو فعلت» ؟ قلت: نعم. قال: «أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك» . متفق عليه.

وفي حديث أبي سفيان فِي قصة هرقل أنه قال لأبي سفيان مَا يأمركم به يعني النبي ﷺ قلت يقول: «اعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئًا، واتركوا آباؤكم ويأمرنا بالصلاة والصدقة والعفاف والصلة» . متفق عليه.

وأخرج الإمام أحمد بإسناد جيد قوي وابن حبان فِي صحيحه عن أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الرحم شجنة من الرحمن تقول يا رب إني قطعت إني أسيء إليَّ يا رب إني ظلمت يا رب يا رب فيجيبها ألا ترضين أن أصل من وصلك واقطع من قطعك» .

وَذِي رَحِمٍ قَلَّمْتُ أَضْفَارَ ضِغْنِهِ

بِحِلْمِي عَنْهُ وَهْوَ لَيْسَ لَهُ حُلْمُ

يُحَاوِلُ رَغْمِي لا يُحَاوِلُ غَيْرَهُ

وَكَالْمَوْتِ عِنْدِي أنْ يَحِلَّ بِهِ الرَّغْمُ

فَإِنْ أَعْفُ عَنْهُ أَغْضِ عِيْنًا على قَذَى

وَلَيْسَ لَهُ بِالصَّفْحَ عَنْ ذَنْبِهِ عِلْمُ

وَإِنْ انْتَصِرْ مِنْه أَكُنْ مِثْلَ رَائِشٍ

سِهَامَ عَدُوٍّ يُسْتَهَاضُ بِهَا الْعَظْمُ

صَبَرْتُ على مَا كَانَ بَيْنِي وِبَيْنَهُ

وَمَا تَسْتَوِي حَرْبُ الأَقَارِبُ وَالسِّلْمُ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 3، ص 458 (SanadKitab #7480, hlm. urut 1609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.