Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 551

  1. الجزء الثالث
  2. العدل وما يعتبر للعدالة وذكر بعض فوائد العدل

وبذلك تستقم الأمور بإذن الله، قال ﷺ: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مَا يحب لنفسه» . وهذه الطريقة هي التي كَانَ عليها السلف الصالح من المسلمين وكانوا بسبب ذلك مفلحين.

شِعْرًا:

إِنَّ الْمَكَارِمَ كُلَّهَا لَوْ حُصِّلَتْ ... رَجَّعْتُ جُمْلَتِهَا إِلَى شَيْئَيْنِ

تَعَظِيْمُ أَمْرِ اللهِ ﷻ ... وَالسَّعِي فِي إِصْلاَحِ ذَاتِ الْبَيْنِ

آخر:

(فَأَحْسِنْ إِذَا أُوْتِيْتَ جَاهًا فَإِنَّهُ ... سَحَابَةُ صَيْفٍ عَنْ قَلِيْلٍ تَقْشَّعُ)

(وَكُنْ شَافِعًا مَا كُنْتَ فِي الدَّهْرِ قَادِرًا ... وَخَيْرُ زَمَانِ الْمَرْءِ مَا فِيْهِ يَشْفَعُ)

والله أعلم. وصلى الله على محمد وآله وسلم.

(فَصْلٌ)

العدل: ضد الجور وهو الاعتدال والاستقامة والميل إِلَى الحق. وشرعًا: هو الاستقامة على طريق الحق بالاجتناب عما هو محظور دينًا وفي اصطلاح الفقهاء العدالة استواء أحواله فِي دينه واعتدال أقواله وأفعاله.

ويعتبر لها شيئان الصلاح فِي الدين واجتناب المحرم، والعدالة تارة يقال لها هي الفضائل كلها من حيث لا يخرج شيء من الفضائل عنها، وتارة يقال لها هي أجمل الفضائل من حيث أن صاحبها يقدر أن يستعملها فِي نفسه وفي غيره.

وقيل فِي قوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ﴾ أي العدل والإنصاف، كما فِي قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ﴾ وقوله: ﴿وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ﴾ قال قتادة ومجاهد ومقاتل: العدل. وسمي العدل ميزانًا لأن الميزان آلة الإنصاف والتسوية، وعبر عن العدالة بالميزان إذ كَانَ من أثرها، ومن أظهر أفعالها للحاسة.

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 3، ص 551 (SanadKitab #7480, hlm. urut 1702)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.