Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 586

  1. الجزء الثالث
  2. ذكر طرف من تقشفه وورعه

شَاطَرْتَ دَاهِيَةَ السُّوَّاسِ ثَرْوَتَهُ

وَلَمْ تَخَفْهُ بِمِصْرَ وَهْوَ وَالِيهَا

وَأَنْتَ تَعْرِفُ عَمْرًا فِي حَوَاضِرِهَا

وَلَسْتَ تَجْهَلُ عَمْرًا فِي بَوَادِيهَا

فَلَمْ يَرُغ حِيلَةً فِيمَا أَمَرْتَ بِهِ

وَقَامَ عَمْروٌ إِلَى الأَجْمَالِ يُزْحِيهَا

وَلَمْ تُقِلْ عَامِلاً مِنْهَا وَإِنْ كَثُرَتْ

أَمْوَالهُ وَفَشا فِي الأرْض فاَشِيهَا

اللهم نور قلوبنا واشرح صدورنا واستر عيوبنا وأمن خوفنا واختم بالصالحات أعمالنا واجعلنا من عبادك الصالحين وحزبك المفلحين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وصلى الله عَلَى محمد وعَلَى آله وصحبه أجمعين.

(فَصْلٌ)

ومن ورعه ﵁ مَا يتجلى فيما يلي مما روي عنه: كَانَ ﵁ ممن يأخذون بالشورى فِي أمرهم عملاً بقول الله تعالى لنبيه ﷺ: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ﴾ وكان يقول: لا خير فِي أمر أبرم من غير شورى.

وهو أول من قرر قاعدة الشورى فِي انتخاب الخليفة فقد سئل عندما طعن عمن يوصي بعده فقال للمقداد بن الأسود: إذا وضعتموني فِي حفرتي فأدخل عليًّا وعثمان والزبير وسعدًا وعبد الرحمن بن عوف وطلحة إن قدم

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 3، ص 586 (SanadKitab #7480, hlm. urut 1737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.