Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 4, halaman 29

  1. الجزء الرابع
  2. نماذج من الفراسة وفي وسطها موعظة بليغة وقصيدة

أَضْحَى تَفَاخُرُهُمْ في حُسْنِ بِزَّتِهِمْ

وَمَنْزِلٍ حَسَنٍ عَالٍ بِتَشْيِيْدِ

وَجَمْعِ حُلْيٍ وَخُدَّامٍ وأَمْتِعَةٍ

أيَّامُهمْ فَنِيْتَ في جَمْعِ مَنْقُوْدِ

تَلْقَى الأَمِيْرَ مَعَ المَأمُوْرِ في وَهَنٍ

عَنْ رَفْعِ مَظلَمَةٍ أَوْ نَفْعِ مَنْكُوْدٍ

لِنَيْلِ دُنْيَاهُمُ كَالأُسْدِ ضَارِيَةٍ

وَكُلُّهُم في الهَوَى مُبْدٍ لِمَجْهُودِ

إذَا رَأَوْا صَالَحاً يَدْعُو لِنَيْلِ هُدَي

تَأنَّبُوُهُ بِإيْذَاءٍ وَتَبَعَيْدِ

حُكْمُ القَوَانِيْنِ قَالُوا فِيْهِ مَصْلَحَةٌ

وَفي الرَّبَا سَاعَدَتْ شِيْبٌ لِمَوْلُوْدِ

أَهْلَ الحِجَى وَالنُّهىَ مَالُوا لِمُحْدَثَةٍ

قَالُوا الشَّرِيْعَةَ لا تَكْفِيْ لِمَقْصُودِ

أَبْدَوْا لنَا بِدَعَاً مَا كُنّا نَعْرِفُهَا

وَجَانَبُوا نَهْجٍ تَوْفِيْقٍ وَتَسْدِيدٍ

تَلْقَى الهَوى وَالرَّبَا وَالجَوْرَ مُرْتَكَباً

وَالعِلْم وَالنُّصْحَ فِيْهِمْ غَيْرَ مَوْجُوْدِ

وَالهَرْجَ وَالمَرجَ تَلَقَاهَا مَرُوَّجَةً

وَالدَّيْنَ وَالسَّمْتَ في جِلْبَابِ مَرْدُوْدِ

وَقُلَّدَ الأَمْرَ لِكْعِيُّ أخُو بِدَعٍ

لِجَلِبِ أمْرٍ وَفِكْرٍ غَيْرِ مَحْمُوْدِ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 4، ص 29 (SanadKitab #7480, hlm. urut 1797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.