Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 4, halaman 90

  1. الجزء الرابع
  2. وتخييره جواريه عندما ولي الخلافة بالبقاء معه أو التسريح وذكر نموذج من تقشفه وأبيات كثيرة ما يتمثل بها وكلامه حول علماء السلف وعلماء عصره ﵁ وأبيات في الحث علي العلم

وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ العِلْمِ صَانُوْهُ صَانَهُمْ

وَلَوْ عَظَّمُوْهُ في النُّفُوسِ لَعُظِّمَا

وَلَكِنْ أَهَانُوْهُ فَهَانُوا وَدَنَّسُوا

مُحَيَّاهُ بِالاْطمَاعِ حَتَّى تَجَهَّمَا

فَإنْ قُلْتَ زَنْدُ العِلْمِ كَابٍ فَإنَّمَا

كَبَى حَيْثُ لَمْ تُحْمَى حِمَاهُ وَأَظْلَمَا

آخر: ... فَهُبُّوا أُهَيْلَ العِلْمِ مِنْ رَقْدَةِ الهَوَى

وَمِيلُوا إلَى نَهْجِ الرَّشَادِ وَخَالِفُوْا

هَوَىَ النَّفْسِ إنَّ النَّفْسَ مِنْ أَكْبَرِ العِدَا

وَلِلْعَبْدِ فِيْهَا إنْ أطَاعَ المَتَالِفُ

وَحُثُّوا مَطَايَا العَزْمِ في طَلب العُلَا

فَقَدْ مَاتَ أهْلُوهُ الكِرَامُ السَّوَالِفُ

وَنَحْنُ إذَا مَاتُوْا نَمُوْتُ بِمَوْتِهِمْ

إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنّا عَلى النَّهْجِ عَارِفُ

فَأَحْيُوا مَوَاتَ العِلْمِ مِنْكُمْ بِعَطْفَةٍ

إلىَ العِلْمِ كَيْ تَحْيَا بِتِلْكَ الوَضَائِفُ

فَلَا خَيْرَ يُرْجَى في الحَيَاةِ عَلى الهَوَى

إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيْنَا إلَى العِلْمِ صَارِفُ

بِضَاعَتُنَا المُزْجَاةُ فِيْهِ قَلِيْلَةٌ

وَقَدْ كانَ فِيْنَا جِسْمُهُ وَهْوَ نَاحِفُ

وَعَمَّا قَلِيْلٍ سَوْفَ يُطْوَى سِجِّلَهُ

وَتَذْهَبُ أرْبَابٌ لَهُ وَطَوَائِفُ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 4، ص 90 (SanadKitab #7480, hlm. urut 1858)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.