Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 4, halaman 160

  1. الجزء الرابع
  2. قصيدة زهدية في الحث علي الاستعداد للموت

.. وَالْعِلْمُ إِنْ كَانَ أَقْوالاً بِلا عَمَلٍ

فَلَيْتَ صَاحِبَةُ بِالْجَهْلِ مُنْغَمِرُ

يَا حَامِلَ الْعِلْمِ وَالْقُرْآنِ إِنَّ لَنَا

يَوْمًا تُضَمُّ بِهِ الْمَاضُونَ وَالأَخَرُ

فَيَسْأَلُ اللهُ كُلاً عَنْ وَظِيفَتِهِ

فَلَيْتَ شِعْرِي بِمَاذَا مِنْهُ تَعْتَذِرُ

وَمَا الْجَوَابُ إِذَا قَالَ الْعَلِيم إِذَا

قَالَ الرَّسُولُ أَوْ الصِّدِّيقُ أَوْ عُمَرُ

وَالْكُلُّ يَأْتِيهِ مَغْلُولَ الْيَدَيْنِ فَمِنْ

نَاجَ وَمِنْ هَالَكٍ قَدْ لَوَّحَتْ سَقَرُ

فَجَدِّدُوا نِيَّةُ للهِ خَالِصَةً

قُومُوا فُرَادَى وَمَثْنَى وَاصْبِرُوا وَمُرُوا

وَنَاصِحُوا وَانْصَحُوا مَنْ وَلِيَ أَمْرَكُمُ

فَالصَّفْوُ لا بُدَّ يَأْتِي بَعْدَهُ كَدَرُ

وَاللهُ يَلْطُفُ فِي الدُّنْيَا بِنَا وَبِكُمْ

وَيَوْمَ يَشْخَصُ مِنْ أَهْوَالِهِ الْبَصَرُ

وَصَلِّ رَبِّ عَلَى الْمُخْتَارِ سَيِّدِنَا

شَفِيعِنَا يَوْمَ نَارِ الْكَرْبِ تَسْتَعِرُ

مُحَمَّد خَيْرِ مَبْعُوثٍ وَشِيعَتِهِ

وَصَحْبِهِ مَا بَدَا مِنْ أُفْقِهِ قَمَرُ ... >?

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 4، ص 160 (SanadKitab #7480, hlm. urut 1928)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.