Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 4, halaman 213

  1. الجزء الرابع
  2. الأسباب الباعثة علي الحلم عشرة

ج

... فَالصَّمْتُ عَنْ جَاهِلٍ أَوْ أَحْمَقٍ شَرَفٌ ... أَيْضًا وَفِيهِ لِصَوْنِ الْعِرْضِ إِصْلاحُ ... ????

???? ... أَمَا تَرَى الأُسْدَ تُخْشَى وَهِيَ صَامِتَةٌ ... وَالْكَلْبُ يَخْشَ لعَمْرِي وَهُوَ نَبَّاحُ ... ????

????آخر: ... إِذَا فَاهَ السَّفِيهُ بِسَبِّ عِرْضِي ... كَرِهْتُ بِأَنْ أَكُونَ لَهُ مُجِيبًا ... ????

???? ... يَزِيدُ سَفَاهَةً وَأَزِيدُ حِلْمًا ... كَعُودٍ زَادَهُ الإِحْرَاقُ طِيبَا ... ????

????آخر: ... لَنْ يُدْرِكَ الْمَجْدَ أَقْوَامٌ وَإِنْ كُرِمُوا ... حَتَّى يَذِلُوا وَإِنْ عَزُو الأَقْوَامِ ... ????

???? ... ويشتُموا فَتَرَى الأَلْوَانَ كَاسِفَةً ... لا ذُلِّ عَجْزِ وَلَكِنْ ذُلَّ أَحْلامِ ... ????

????آخر: ... مَا صَاحِبُ الْمَرْءُ مَن إن زَلَّ عَاقَبَهُ ... بَلْ صَاحِبُ الْمَرْءِ مَنْ يَعْفُو إِذَا قَدِرَا ... ????

???? ... فَإِنْ أَرَدْتَ وِصَالاً لا يُكَدِّرُهُ ... هَجْرٌ فَكُنْ صَافِيًا لِلْخَلِّ إِنْ كَدَرَا ... ????

????آخر: ... زيّنْ أَخَاكَ بِحُسْنِ وَصْفِكَ فَضْلَهُ ... وَبِبَثِّ مَا يَأْتِي مِن الْحَسَنَاتِ ... ????

???? ... وَتَجَافَ عَنْ عَثَرَاتِهِ وَانْظُرْ إلى ... مَنْ ذَا الَّذِي يَنْجُو مِنَ الْعَثَرَاتِ ... >?

????

???? وَتَعَرَّضَ رَجُلٌ أَحْمَقٌ لأَحَدِ الْعُقَلاءِ الْحُكَمَاءِ وَأَسْمَعَهُ كَلامًا غَلِيظًا وَأَفْحَشَ فِي الْقَوْلِ فَتَحَلَّمَ عَنْهُ وَتَرَكَهُ يُنَوِّعُ سَبَّهُ وَلَمْ يُجِبْهُ بِشَيْءٍ فَقِيلَ لِمَاذَا لا تُجِبْهُ؟

فَقَالَ: أَرَأَيْت لَوْ عَضَّكَ حِمَارٌ أَوْ رَمَحَكَ أَكُنْتَ تَعُضُّهُ أَوْ تَرْمَحُهُ قَالَ لا، قَالَ أَرَأَيْتَ لَوْ نَبَحَ عَلَيْكَ كَلْبّ أَوْ عَضَّكَ أَكُنْتَ تَعُضُّهُ أَوْ تَنْبَحُ عَلَيْهِ قَالَ لا قَالَ فَإِنَّ السَّفِيهَ إِمَّا يَكُونُ كَالْكَلْبِ أَوْ كَالْحِمَارِ لأَنَّهُ مَا يَخْلُ مِنْ جَهْلٍ وَأَذَى وَشَرٍّ وَكَثِيرًا مَا يَجْتَمِعَانِ فِيهِ فَالأَبْعَادُ عَنْهُ غَنِيمَةٌ لِيُحْصُلَ عَلَى السَّلامَةِ مِنْ شَرِّهِ وَأَذَاهُ.

شِعْرًا: ... كَالثَّوْرِ عَقْلاً وَمِثْلُ التِّيسِ مَعْرِفَةً ... فَلا يُفَرّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْفَنَدِ ... ????

???? ... الْجَهْلُ شَخْصٌ يُنَادِي فَوْقَ هَامَتِهِ ... لا تَسْأَل الرّبْعَ مَا فِي الرَّبْعِ مِنْ أَحَدِ ... >?

????

????

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 4، ص 213 (SanadKitab #7480, hlm. urut 1981)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.