Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 4, halaman 242

  1. الجزء الرابع
  2. الحث علي تزوج البكر وما فيه من فوائد وبيان أن النساء ثلاث لك وعليك ولا لك ولا عليك

وأنتق أرحامًا وأرضى باليسير» . رواه ابن ماجة وغيره وفي رواية: «عليكم بالأبكار فإنهن أطيب أفواهًا وأنتق أرحامًا وأرضى باليسير من الجماع» .

ومن فَوَائِد نكاح البكر أنها تحب الزوج الأول وتألفه فإن الطباع مجبولة على حب الأنس بأول مألوف وفي هَذَا المعني قيل:

... نَقِّلْ فُؤَادَكَ مَا اسْتَطَعْتَ مِنَ الْهَوَى ... مَا الْحُبُّ إِلا لِلْحَبِيبِ الأَوَّلِ ... ???? ... كَمْ مَنْزِلٍ فِي الأَرْضِ يَأْلَفُهُ الْفَتَى ... وَحَنِينُهُ أَبَدًا لأَوَّلِ مَنْزِلِ ... ????آخر: ... قَالُوا نَكَحْتَ صَغِيرَةً فَأَجَبْتُهُمْ ... أَشَهَى الْمَطِيِّ إِلَيَّ مَا لَمْ يُرْكَبِ ... ???? ... كَمْ بَيْنَ حَبَّةٍ لُؤْلُؤٍ مَثْقُوبَةٍ ... ثَقْبًا وَحَبَّةِ لُؤْلُؤٍ لَمْ تُثْقَبُ ... ????آخر: ... إِنَّ الْمَطِيَّةَ لا يُلَذُ رُكُوبُهَا ... حَتَّى تُذَلَّلَ بِالرُّكُوب وَتُرْكَبَا ... ???? ... وَالدُّرُّ لَيْسَ بِنَافِع أَصْحَابَهُ ... مَا لَمْ يُؤْلَّفْ فِي النِّظَامِ وَيُثْقَبَا ... ????آخر: ... كَذَبَ الَّذِينَ تَحَدَّثُوا فِي قَوْلِهِمْ ... مَا الْحُبُّ إِلا لِلْحَبِيبِ الأَوَّلِ ... ???? ... الْحُبُّ لِلْمَحْبُوبِ سَاعَةً وَصْلِهِ ... مَا الْحُبُّ فِيهِ لآخِر وَلا أَوَّلِ ... ???? ... مَا أَنْ أَحُنُّ إِلَى خَرَابٍ مُقْفر ... دَرَسْتَ مَعَالِمُهُ كَأَنْ لَمْ يُوهَلِ ... ???? ... مَقْتِي لِمَنْزِلِي الَّذِي اسْتَحْدَثْتُهُ ... أَمَّا الَّذِي وَلَّى فلَيْسَ بِمَنْزِلِ ... ???? ... لا شَكَّ فِي أَنَّ النَّبِيّ مُحَمَّدًا ... فَاقَ الْبَرِيَّةَ وَهُوَ خَيْرُ مُرْسَلِ ... ????آخر: ... وَالآنَ جَاءَ مِصْدَاقُ هَذَا عِنْدَنَا ... تَرَكُوا الْقَدِيمَ لأَجْنَبِي يَسْكُنُوا ... ???? ... أَتَانِي هَوَاهَا قَبْلَ أَنْ أَعْرِفَ الْهَوَا ... فَصَادَفَ قَلْبًا خَالِيًا فَتَمَكَّنَا ... >? ... ???? ومن أمثلة الْعَرَب (لا تنسى الشيباء أبا عذرها ولا قاتل بكرها) .

المعني أنها لا تنسي الَّذِي افتض بكارتها ولا الَّذِي يقتل أول أولادها ولهَذَا قال بَعْضهمْ: النساء ثلاث واحدة لك وواحدة عَلَيْكَ وواحدة لا لك ولا عَلَيْكَ.

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 4، ص 242 (SanadKitab #7480, hlm. urut 2010)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.