Lewati ke konten

Kitab: Mawaridzh Zham'an li Duruzuz Zaman · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 1, halaman 200

  1. الجزء الأول
  2. موعظة بليغة لبعض العلماء على قوله تعالى: ? ولا تكونوا كالذين نسوا الله ? الآية

إنْ سَقِمُ ظَلَّ نَادمًا، وإنَ صَحّ أمِنَ لاهِيًا، يَعجبُ مِن نفسِه إذَا عُوفيَ، ويَقنَطُ إذَا تَغلِبهُ نفْسُهُ على ما يَظُنُّ ولا يَغلِبُهَا على ما يَسْتِقينُ، ولا يَثقُ منِ الرَّزقِ بما ضُمِنَ لهُ، ولا يَعْملُ مِن العَمَلِ بمَا فُرِضَ عَلَيْهِ إِنْ اسْتغَنى بَطِرَوان افتقرِ قَنِطَ وحَزنَ فهو منَ الذّنبِ في حَال النَّعمة والمِحْنة مُوقرٌ، يَطلبُ الزيادة ولا يشكرُ، ويتكلّفُ مِن الناس مالاً يُؤمرُ، ويضيّعُ الموتَ ولا يُبادرُ الفَوْتَ، يَستكبرُ مِن مَعصيةِ غيرِهِ ما يَسهُلُ أكثرُه مِن نفْسه. مَزاهرُ اللهّوِ مع الأغْنياءِ أحبُّ إليهِ مِن الذِّكرِ مع الفُقراءِ، يَحكمُ على غيرِهِ لِنفسِهِ ولا يَحكمُ عليها لِغَيرِهِ.

اللَّهُمَّ يا حَيُّ يَا قَيُّومُ يا ذَا الجلال والإكرام أَسْأَلُكَ بأَسْمَائِكَ الحُسْنَى وصِفَاتِكَ العلْيَاءِ أَنْ تُعِزَّ الإِسْلامَ وَالمُسْلِمِينَ وَأَنْ تُذِلَّ الشِّرْكَ وَالمُشْرِكِينْ وَأَنْ تُدمِّرَ أَعْدَاءَ الدِّينِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ.

شِعْرًا:

تَجَهَّزِي بِجِهَاز تَبْلِغِينَ بِهِ ... يَا نَفْسُ قَبْلَ الرَّدَى لَمْ تُخْلَقِي عَبَثَا

وَسَابِقِي بَغْتَةً الآجَالِ وانْكَمِشِي ... قَبْلَ الْلِزَام فلا مَلْجَا ولا غَوثا

وَلا تَكُدِّي لِمَنْ يَبْقَى وَتَفتَقِري ... إنَّ الرَّدَى وارِثُ البَاقِي وَمَا وَرَثَا

وَاخْشِي حَودِثَ صَرْفِ الدَّهْر في مَهَلٍ ... وَاسْتَيْقِظِي لا تَكُونِي كالَّذِي بَحَثَا

عَنْ مُدْيَةٍ كَانَ فِيهَا قَطْعُ مُدَّتِهِ ... فَوافَتْ الْحَرْثَ مَحَرُوثًا كَمَا حُرِثَا

مَنْ كَانَ حِينَ تُصِيبُ الشَّمْسُ جَبْهَتَهُ ... أَوْ الغُبَارُ يَخَافُ الشَّينَ والشَّعَثا

وَيَألَفُ الظِّلَّ كَيْ تَبْقَى بِشاَشَتُهُ ... فَسَوْفَ يَسْكُنُ يَوْمًا رَاغِمًا جَدَثا

فِي قَعْرِِ مُوحِشَةٍ غَبْرَاءَ مُقفِِْرَةٍ ... يُطِيلُ تَحْتَ الثَّرَا فِي جَوْفِهَا اللِّبَثَا

آخر: ... وَنَفْسَكَ فَازْجُرْهَا عن الْغِيَ والْخَنَا ... وَلا تَتَّبعْهَا فَهِي أُسُّ الْمَفَاسِدِ

وَحَاذِرْ هَواهَا مَا اسْتَطَعْتَ فَإنَّهُ ... يَصُدُّ عَنْ الطَّاعَاتِ غَيْرَ الْمُجَاهِدِ

وَإِنَّ جِهَادَ النَّفسْ حَتْمٌ عَلى الفَتَى ... وَإِنَّ التُّقى حَقًا لَخَيْرُ الْمَقَاصِدِ

فَإنْ رُمْتَ أَنْ تُحْظَى بِنَيْلِ سَعَادَةٍ ... وَتُعْطَى مَقَامَ السَّالِكينَ الأَمَاجِدِ

فَبَادِرْ بَتَقوى اللهِ واسْلُكْ سَبِيلَها ... ولا تَتَّبعْ غَيَّ الرَّجِيمِ الْمُعَانِدِ

Rujukan halaman ini: موارد الظمآن لدروس الزمان، ج 1، ص 200 (SanadKitab #7480, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.